عبدالحق عندليب يرد على حسن نجمي ويعدد الهفوات في رسالته الفايسبوكية

مازالت ردود فعل الاتحاديين والاتحاديات المستنكرة للخرجة الفايسبوكية لحسن نجمي بتدوينته و التي قال عنها أنها رسالة مفتوحة للقيادة الاتحادية ظاهرها المطالبة بعقد اجتماع للمكتب السياسي للحزب وبين سطورها تفاصيل تحامل ونزعة لزرع الفرقة داخل الجسد الاتحادي بعد توالي الضربات التي استهدفت مناضليه والتشكيك في دفاعهم المستميت عن الحريات العامة والحق في المواطنة الكاملة غير منقوصة كما هو متعارف عليها كونيا.

عبدالحق عندليب، عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اختار التوجه مباشرة برسالة مفتوحة إلى حسن نجمي استهلها بالقول: ” ترددت كثيرا قبل أن أوجه اليك هذه الرسالة التي أطمح من خلالها التعبير عن رأيي المتواضع حول الرسالة المفتوحة التي قمت بنشرها على صفحتك الاجتماعية بالفايسبوك. فأول ما أثارني وأدهشني فعلا هو إقدامك على نشر رسالتك التي أثرت فيها قضايا حزبية داخلية للعموم وهو أمر ينم في نظري عن عدم احترامك للأخلاقيات التنظيمية للحزب الذي تتحمل فيه مسؤولية القيادة من خلال عضويتك في أعلى جهاز بل ووجهت عبر هذه الرسالة اتهامات للكاتب الأول للحزب وللأخ محمد بن عبدالقادر ، وهي اتهامات تندرج في اطار التحامل ضد أخوين لك ومعك في القيادة الحزبية. كما لم تتردد في استعمال بعض الكلمات الجارحة والقدحية تجاه الاتحاديات والاتحاديين الملتفين حول حزبهم وقيادتهم من باب احترامهم الواجب لمؤسسات الحزب حيث لم تتردد في نعث هؤلاء المناضلات والمناضلين ظلما ب، الزبانية،”.

وبعد أن عاب عليه مادبجه في ،رسالته، أضاف : ” أذكرك بأنني منحتك صوتي أثناء انتخاب أعضاء المكتب السياسي على اعتقاد أنك بعد غياب طويل عن الحزب ستمثل قيمة مضافة وسند قوي للحزب في معاركه السياسية التي يخوضها دفاعا عن المكتسبات الديموقراطية والحقوقية التي تجسد جزء منها في حصيلة عمل حكومة التناوب التي ترأسها المجاهد عبد الرحمان اليوسفي أطال الله في عمره.

كما أنني كنت أنتظر منك ومن قلمك الانخراط القوي في مواجهة المد الظلامي والعدمي والشعبوي الذي بدأ يكتسح شبكات التواصل الاجتماعي ويوجه ضربات إلى حزبنا و مناضلاتنا و مناضلينا. لكنني فوجئت بغيابك المثير عن الساحة السياسية طيلة توليك المسؤولية القيادية، الى أن طلعت علينا في عز الحجر الصحي ومباشرة بعد الضجة المفتعلة التي خلفها قانون 22.20.
ان نشرك لهذه الرسالة المفتوحة على العموم دون مراعاة النظامين الأساسي والداخلي للحزب ودون الاحترام الواجب للاتحاديات والاتحاديين، مهما كانت مشروعيته مطالبك في عقد اجتماع للمكتب السياسي لاتخاذ الموقف المناسب من المشروع 22.20، يعد خطأ تنظيميا فادحا وغير مبرر.
وبناء عليه فإنني من باب الغيرة على سمعة ومصداقية حزبنا ومن باب الحرص على احترام مؤسساته ونظاميه الاساسي والداخلي، فإنني أطلب منك تقديم نقد ذاتي والاعتذار للاتحاديات والاتحاديين على الخطأ الذي اقترفته.
كما أؤكد لك ومن باب رفع أي لبس موقفي الثابت من القانون 22.20 حيث سبق لي أن أعلنت رفضي له وللطريقة التي تمت المصادقة عليه دون ملائمته لمقتضيات الدستور ودون استشارة مع مؤسسات الحزب ومع الهيئات المعنية من المجتمع وفي هذا السياق اعتبر أن تنظيم الفضاء الازرق في اطار حماية وتعزيز حرية التعبير وفق المواثيق الدولية لحقوق الانسان ووفق المبادئ والقيم الاخلاقية بعد مهمة من المهام التي يجب على حزبنا وكل القوى المدافعة عن الحقوق والحريات بمفهومها الكوني النبيل الاهتمام بها وإيلاءها ما تستحق من عناية. “

وفي ختام رسالته أضاف عندليب ”  أتمنى منك أخي نجمي رغم الخطأ الذي اقترفته أن تساهم في المجهود الذي يبذله المناضلات والمناضلين المخلصين لرأب الصدع ولم الشتات وإعادة الأمور إلى نصابها وتوجيه كل المجهودات نحو البناء واعادة البناء للتنظيمات الحزبية وتقويتها وتأهيلها استعدادا لما ينتظر حزبنا من معارك واستحقاقات.”
 

error: