أقوال الصحف المغربية الصادرة السبت ، الأحد 16 – 17 ماي

. لم تجد الجزائر مع اشتداد الحرب العالمية على كورونا، غير العودة إلى عادتها بالاختباء خلف دخان حرب تريد إشعالها مع المغرب، إذ كثفت الضربات تحت الحزام بعد توالي النكسات، وأخطرها فشل كبير في مواجهة تداعيات الجائحة.
ورغم رفع درجات حالة الطوارئ في كل بلدان العالم، في محاولة للانتصار على فيروس “كوفيد 19″، عمد الجيش الجزائري، في خطوة غير مسبوقة، إلى تنفيذ مناورة عسكرية تحت مسمى “الوفاء بالعهد” لـ “بوليساريو” بين مخيمات تندوف والجدار الأمني المغربي.
وذهب الرئيس الجزائري حد إقحام نزاع الصحراء في خانة “الأراضي التي تعيش تحت الاستعمار”، خلال القمة الافتراضية لمجموعة الاتصال لحركة دول عدم الانحياز، مع أن الجميع يعرف الفرق الشاسع الذي يريد حكام الجارة الشرقية تمريره ضدا على القرارات الدولية، بعد نكسات دبلوماسية كثيرة، سيما إخفاق ترشيح رمطان لعمامرة، الوزير الأسبق للشؤون الخارجية، وسيطا أمميا في ليبيا، والذي فضح ضعف الموقف الجزائري في المنطقة.

. قرر المغرب السماح للمغاربة العالقين بمليلية بالعودة، في خطوة مفاجئة، أرجعها مصدر مطلع إلى “تفادي الاحتجاجات”، بعد وفاة مغربية، أول أمس (الخميس)، في المدينة المحتلة.
وكشف المصدر نفسه أن مغربية من العالقين بمليلية، تبلغ من العمر 35 سنة، توفيت، أمس (الخميس)، داخل مركز إيواء بحلبة مصارعة الثيران، حيث وجد بعض العالقين جثتها على أرضية المرحاض، وتم إبلاغ الشرطة بالحادث، ففتحت تحقيقا في الموضوع، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي “كوماركال”.
ولم تظهر على المتوفاة أي آثار تعذيب، الأمر الذي دفع القاضي المداوم إلى إعطاء تعليمات للجهات الصحية المختصة بتشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة، في حين لم يستبعد المصدر نفسه أن تكون الضحية قد تعرضت لجلطة دماغية.

• الشروع في إجراء اختبارات فيرولوجية جماعية على عمال الوحدات الصناعية والتجارية. أعطت مصالح وزارة الداخلية والصحة الضوء الأخضر لإجراء اختبارات فيرولوجية موسعة تشمل العاملين بعدد من الوحدات الصناعية والتجارية، من أجل الوقوف على درجة تفشي فيروس كورونا المستجد وتحديد قائمة بالمصابين إذا ما وجدوا، فضلا عن قياس معامل انتشار العدوى في أوساط الشغيلة، بالنظر إلى أن 60 في المئة من الساكنة لا تزال تتواجد بالشارع العام وتتنقل من منطقة إلى أخرى من أجل العمل. وتم الشروع في أخذ عينات العمال والمستخدمين الخميس بتراب جهة الدار البيضاء سطات، وتواصلت العملية الجمعة لتشمل مقاولة للنسيج تضم 400 عامل وعاملة، إلى جانب مقاولة في مجال البناء تضم 100 عامل. تحاليل سيستفيد منها اليوم السبت مركز تجاري كبير بمنطقة الحي الحسني يضم 260 مستخدمة ومستخدمة، إلى جانب سوق تجاري آخر بأنفا يضم 100 عامل، ووحدة ثالثة بمديونة تضم 170 مستخدما، على أن يتم تغيير الوجهة نحو سيدي بنور.

• الحكومة تستجيب لمطالب الجامعة الوطنية للمخابز. استجابت الحكومة أخيرا لمطالب الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب، التي دقت ناقوس الخطر محذرة من خطر الإفلاس الذي يهدد آلاف المخابز بالبلاد، حيث قررت لجنة اليقظة الاقتصادية، التي يرأسها وزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبون، إدراج مأجوري القطاع المتوقفين مؤقتا عن العمل ضمن لائحة المستفيدين من تعويضات الدولة المخصصة للقطاعات الإنتاجية المتضررة من تداعيات الأزمة الوبائية. وفي تصريح لجريدة (الاتحاد الاشتراكي)، قال الحسين أزاز، رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، “لقد استجابت الحكومة أخيرا لمطالبنا العادلة، ونحن نثمن هذا القرار على اعتبار أن هذا القطاع الحيوي الذي يؤمن أكثر من 80 ألف منصب شغل يوجد في مقدمة القطاعات المتضررة من الجائحة، وهو ما تسبب حتى اليوم في توقف أزيد من 40 بالمئة من المخابز”.

• الأداء من أجل خدمات ضائعة. لن يكون بإمكان التلاميذ العودة إلى المدارس إلا بحلول شتنبر المقبل. ومع ذلك، لم يتم تعليق السنة الدراسية الحالية، كما لم يتم إعلانها سنة بيضاء. وهكذا، ستستمر الدروس عن بعد. وفي انتظار عودة محتملة إلى الفصل الدراسي، يتساءل العديد من الآباء، خاصة أولئك الذين يتابع أطفالهم الدراسة في القطاع الخاص، عما إذا كان من الواجب عليهم أداء رسوم التمدرس أم لا لهذه المؤسسات برسم الأشهر المقبلة. وفي هذا الصدد، قال حسن باخوس، نائب رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات الآباء في المغرب، إن “هذا السؤال أصبح ملحا أكثر فأكثر، وقد تلقينا شكاوى من بعض العائلات غير القادرين على دفع الرسوم المدرسية لأطفالهم بسبب أزمة كوفيد 19، والذين يتعرضون لضغوطات من هذه المدارس”.

• مجلس المستشارين يضع مخططا لترشيد النفقات يتيح اقتصاد حوالي 10 ملايين درهم برسم السنة الجارية. قرر مكتب مجلس المستشارين، أجرأة انخراطه في الإجراءات الاستعجالية لضمان التدبير الأمثل للالتزامات بالنفقات خلال فترة حالة الطوارئ الصحية، وفق مخطط لترشيد النفقات سيتيح إمكانية الاقتصاد في نفقات الاستثمار والتسيير المبرمجة ضمن الميزانية المخصصة للمجلس برسم السنة المالية الجارية بحوالي 10 ملايين درهم. وحسب بلاغ لمكتب مجلس المستشارين، تم الإعلان عن هذا القرار خلال الاجتماع الذي عقده المكتب برئاسة رئيس المجلس عبد الحكيم بن شماش، عبر آلية التواصل عن بعد، والذي خصص لتقييم تجربة التصويت الإلكتروني عن بعد خلال الجلسة التشريعية التي انعقدت يوم الثلاثاء، وللنظر في مجموعة من القضايا ذات الارتباط بمراقبة العمل الحكومي وبالتدبير الإداري والمالي للمجلس.

• القطاع غير المهيكل: نحو انفجار البطالة ؟ يعاني الباعة المتجولون، وحراس السيارات، والعمال المياومون كثيرا بسبب توقف أنشطتهم جراء الحجر الصحي المفروض عقب تفشي فيروس كورونا. كما أن استئناف أنشطتهم، التي ترتكز على اقتصاد القرب، يهدد بعدم الخضوع لأي بروتوكول صحي. وإذا كانت الغالبية منهم قد استفادوا من مساعدة الدولة أثناء الحجر الصحي، فماذا سيحدث خلال الأشهر المقبلة؟ وبالنسبة للاقتصادية وعالمة الاجتماع، رجاء المجاطي العلمي، فإن تنفيذ تدابير لدعم المقاولات الصغرى وتوفير عائدات للسكان المعوزين يمكن أن يساهم في التوصل إلى حل جزئي للمشكل.

• المغرب يدعم استجابة واسعة النطاق ومتعددة الأطراف والأبعاد لمواجهة جائحة كورونا. أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، السيد عمر زنيبر، تمسك المملكة باستجابة واسعة النطاق ومتعددة الأطراف ومتعددة الأبعاد، لمواجهة آثار جائحة كورونا المستجد في العالم. وقال زنيبر، في كلمة ألقاها باسم المغرب في اجتماع افتراضي خاص للمجلس العام لمنظمة التجارة العالمية، خصص لتداعيات “كوفيد-19” على التجارة العالمية، إن “هذه الجائحة التي تطرح تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية لا يمكن مواجهتها إلا من خلال استجابات واسعة النطاق ومتعددة الأطراف ومتعددة الأبعاد”. وأشار في هذا الصدد، إلى أن تمسك المغرب بالتعددية في مكافحة هذا الوباء، يتجسد في دعم خطط ومبادرات الأمين العام للأمم المتحدة، فضلا عن المبادرات الأخرى التي يساهم فيها المغرب بفعالية، مشيرا بالخصوص إلى مبادرة مجموعة التنسيق الوزارية بشأن “كوفيد-19″، التي تضم 13 دولة في أربع قارات، والإعلان المشترك للتحالف من أجل التعددية و”فريق الدعم للاستجابة العالمية للأمراض المعدية”.

• المغرب يقدم آفاقا “ذات مصداقية” ليصبح قطبا للإقلاع المشترك بإفريقيا. أكد الاقتصادي المتخصص في التنمية الإقليمية، بابا ديمبا تيام، في ورقة حول السياسة الإقتصادية، أنجزها تحت إشراف المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي، أن المغرب يقدم في الوقت الراهن آفاقا ذات مصداقية ليصبح قطبا للإقلاع المشترك بإفريقيا. وفي معرض حديثه عن عناصر الاستراتيجيات التي “يمكن أن تساعد في تحويل المغرب إلى ممر صناعي محتمل”، بعد تضرر الاقتصاد العالمي جراء تفشي (كوفيد-19)، اعتبر تيام، وهو كذلك خبير في التنمية الصناعية القائمة على سلاسل القيمة، أن الوضع الجديد الذي أفرزته الأزمة الصحية يوفر فرصا سانحة للمملكة. وأبرز أن المغرب “يمكن أن يحتضن عدة مراكز للنمو متعددة الأقطاب قادرة على تحديد المخاطر التي لم يتم الانتباه لها في سياق نظام العولمة الحالي والحد منها”، مشيرا إلى أن المملكة بالفعل في “وضع جيد للغاية” للعب دور فعال في إنتاج وتوريد بعض المنتجات الاستراتيجية، التي توفرها حاليا اقتصادات الأسواق الناشئة.

• كوفيد 19: “المدى” تطلق المرحلة الثانية لمبادرتها التضامنية. أعلنت مؤسسة المدى، عن إطلاق المرحلة الثانية لمبادرتها التضامنية لمواجهة جائحة كوفيد-19، والتي تتجلى في هبة من المواد الغذائية ستقدم للأسر الأكثر هشاشة، وذلك من أجل مواجهة الأزمة الصحية التي تعيشها البلاد، وبمناسبة شهر رمضان الكريم. وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أنه سيتم توزيع 1778 طن من المواد الغذائية ومنتجات النظافة بقيمة تفوق 22 مليون درهم على 50 ألف أسرة، مما يمثل في المجموع حوالي 250 ألف شخص. وأضافت أن هذه المساعدات ستسلم للسلطات المحلية لكل جهة، على أن تتولى هذه الأخيرة توزيعها على الأسر المستفيدة، مشيرة إلى أن هذه العملية ستحظى بدعم لوجيستيكي من طرف مجموعة “مرجان”.

• الحكومة تطمئن المغاربة بشأن قنينة الغاز. طمأنت الحكومة المغاربة بأن الواردات المبرمجة والمؤكدة من غاز البوتان تفوق الاحتياجات الوطنية من استهلاك هذه المادة على الصعيد الوطني. وقال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السعيد أمزازي، في بلاغ تلاه عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن وزير الطاقة والمعادن، عزيز الرباح، شدد خلال عرضه، على أنه بفضل الإجراءات الفورية والفعالة التي اتخذتها الوزارة بتنسيق مع السلطات المحلية منذ إقرار حالة الطوارئ الصحية وكذا الجهود المبذولة من طرف جميع المتدخلين، عرف تزويد السوق الوطنية بقنينات الغاز سلاسة واستقرارا ملحوظا. وأكد أن الواردات المبرمجة والمؤكدة تكفي لتلبية الاحتياجات الوطنية من غاز البوتان مع الحفاظ على مخزون احتياطي دائم بمستويات تفوق الاحتياجات الوطنية من استهلاك هذه المادة على الصعيد الوطني والتي تناهز حوالي 7000 طن يوميا.

• نحو تنزيل استراتيجية النهوض بالتعليم الجامعي ليستجيب لمتطلبات سوق الشغل. صادق مجلس الحكومة على مشروعي مرسومين؛ يتعلق الأول بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية، فيما يتعلق الثاني بتحديد اختصاصات المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة. وأوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد السعيد أمزازي، في بلاغ تلاه عقب انعقاد المجلس عبر تقنية التواصل المرئي، أن مشروع المرسوم الأول يندرج في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تقريب المؤسسات الجامعية من الطلبة وتوسيع وتنويع العرض التكويني بالجامعات بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل، وتحسين ظروف التأطير البيداغوجي والإداري بالمؤسسات الجامعية، والرفع من الطاقة الاستيعابية بهذه المؤسسات وكذا ملاءمة الخريطة الجامعية مع التقسيم الجهوي الحالي. أما مشروع المرسوم الثاني، فيتعلق بتحديد اختصاصات المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة.

• الرفع التدريجي للحجر: بين الشك واليقين. حذرت مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض التابعة لوزارة الصحة من “إمكانية عودة الوباء إلى الانتشار بعد رفع الحجر الصحي”. وتشير خارطة الطريق إلى أن “الالتزام الصارم بالحجر الصحي إلى غاية القضاء النهائي على حالات الإصابات الجديدة أمر مستحيل”، كما أن “الرفع التام للحجر يشكل خطر ا كبير ا قد يؤدي إلى ظهور موجة ثانية” من الوباء. وبهذا، أكدت مديرية الأوبئة أنه مع رفع الحجر الصحي، ستتكيف المنظومة الصحية مع الوضع من خلال الالتزام بمستويات عالية من اليقظة.

• دراسة جامعية: 10 في المئة فقط من الطلبة مرتاحون للنتائج التي حققها التعليم عن بعد. كشفت دراسة أنجزت من طرف أساتذة جامعيين أن 10 في المئة فقط من الطلبة مرتاحون للنتائج التي حققها التعليم عن بعد، الذي انطلق العمل به منذ مارس الماضي، بسبب جائحة كورونا، فيما حوالي 79 في المئة من هؤلاء الطلبة غير راضين تماما عن النتائج التي حققها التعليم عن بعد. وقد صرح 8.3 في المئة فقط من الطلبة المستجوبين أنهم واكبوا منحى الدروس التي يتلقونها عن بعد، فيما 28.4 في المئة من الطلبة الذين شملتهم الدراسة، أكدوا بخصوص سؤال حول درجة تقدمهم في الدروس، بأنهم تأخروا جدا في مواكبة المقرر الدراسي، حيث أفاد أغلبهم بأن العديد من الصعوبات حالت دون مواكبتهم لدروسهم بشكل جيد وفي مقدمات هذه المعيقات الربط الشبكي، ذلك أن طالبين اثنين من بين ثلاثة طلبة أفادوا بأنهم وجدوا صعوبات كبيرة وتأخرا في المواكبة بسبب مشكل ضعف شبكة الإنترنت.

• كورونا تلغي احتفالات ذكرى تأسيس الأمن الوطني. وجه المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، مذكرة إلى جميع المسؤولين بمختلف رتبهم وإلى كافة المصالح والمناطق الأمنية بمناسبة الذكرى ال64 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والتي تحتفل بها أسرة الأمن اليوم السبت 16 ماي. ونوه الحموشي، من خلال مذكرته، بمجهودات، رجال الأمن وكل ما قدموه من تضحية وتعبئة من أجل الحفاظ على أمن المواطنين وضمان استقرار الوطن في الظروف الاستثنائية التي يعرفها المغرب إضافة إلى تأمين حالة الطوارئ الصحية. ونظرا إلى التدابير الاحترازية والاجراءات الوقائية التي اعتمدتها السلطات المغربية للتصدي لجائحة كورونا، قررت المديرية العامة للأمن الوطني إلغاء تنظيم جميع الاحتفالات الخاصة بتخليد ذكرى تأسيس الأمن الوطني، وكذا النسخة السنوية الرابعة من أيام الأبواب المفتوحة التي كانت ستنظم خلال السنة الجارية بمدينة فاس.

• بنك عمومي للاستثمار لتمويل عملية الانطلاق من جديد ؟ دعا الاتحاد العام للمقاولات والمهن (UGEP) إلى تجميع كفاءات الصندوق المركزي للضمان والمغرب للمقاولات الصغرى والمتوسطة داخل كيان واحد من أجل العمل كبنك عمومي للاستثمار، ستكون مهمته الرئيسية تقديم جميع آليات الدعم المالي للمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جد ا، بالإضافة إلى خدمات أخرى للدعم من أجل الخروج من الأزمة. كما دعا الاتحاد إلى إنشاء صندوق استثماري بقيمة لا تقل عن مليار درهم، يهتم بالاستثمار في المقاولات الصغيرة جدا في القطاع الإنتاجي، التي تعاني من نقص في الأموال وغير مؤهلة للاستفادة من التمويلات البنكية.

• وزارة الصحة توصي بتمديد الحجر. على بعد يومين من تقديم رئیس الحكومة، سعد الدين العثماني، تقریر الوضعية الوبائية بالمغرب والطوارئ الصحية وإمكانية تحديد الحجر الصحي من غيره أمام البرلمان، أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة الصحة أوصت عن طريق أعضائها في لجنة القيادة بتمديد الحجر الصحي في المغرب مدة خمسة عشر يوما، إلى حين ظهور استقرار في الوضع الوبائي. وأبدت وزارة الصحة تخوفها من إنهاء الحجر الصحي بحلول 20 من ماي الجاري، بسبب عدم استقرار منحی الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد ببلادنا، خصوصا في الجهات التي تعرف ارتفاعا ملحوظا في الإصابات منذ بداية تسجيل أول إصابة بكوفید 19. وقالت مصادرنا إن الجهات المختصة بوزارة الصحة اعتبرت أن رفع الحجر قبل أن ينخفض مؤشر انتشار الوباء إلى ما بين 0 و0.5 يعد “مخاطرة كبيرة” وقد يعرض المغرب لموجة جديدة من الإصابات، خاصة وأن المؤشر حاليا يتأرجح ما بين 1.5 و 0.7، وقد يرتفع إلى 2.3 كما في بداية انتشار الوباء لأول مرة في المغرب في مارس المنصرم، بظهور بؤر صناعية أو تجارية أو عائلية أو هم جميعا.

• ضمان أوكسجين .. 13200 مقاولة مستفيدة. كشف المدير العام لصندوق الضمان المركزي، هشام زناتي السرغيني، أن أزيد من 13200 مقاولة استفادت من منتوج “ضمان أوكسجين”، من خلال حجم قروض يصل إلى 3ر7 مليار درهم. وقال السرغيني، في حديث لصحيفة “Finances News Hebdo” ، “إن إنشاء (ضمان أوكسجين) تطلب اعتماد تعديلات، تم القيام بها في وقت قياسي بين مختلف المتدخلين. ونتقدم حاليا بخطى حثيثة. وبالتالي، إذا استفاد بالكاد خلال الأسبوعين الأولين 1000 ملف من هذه الآلية، فمن الواضح أنه بعد ستة أسابيع ونصف من النشاط، قد بلغنا أكثر من 13200 مقاولة مستفيدة بحجم قروض يبلغ 3ر7 مليار درهم. وأشار إلى أن 85 في المئة من هذه المقاولات هي في الاصل شركات صغيرة جدا، لأن حجم رقم معاملاتها لا يتجاوز 10 مليون درهم، مبرزا أن “ضمان أوكسجين”، الذي أقرته لجنة اليقظة الاقتصادية، تم إنشاؤه لتمكين نسيج المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة وكذلك الشركات المتوسطة الحجم من مواجهة عواقب هذه الأزمة الصحية.

• قطاع البطاطس، بمؤهلات غير مستغلة بشكل جيد على مستوى التصدير. على الرغم من مؤهلاتها الكبيرة، فإن البطاطس تظل أقل حضورا في الصناعات التحويلية مقارنة بمنتجات أخرى. فعلى سبيل المثال، يشتري المغرب تقريبا جميع أنواع البطاطس المجمدة الجاهزة للقلي، ورقائق البطاطس (شيبس) من الخارج، في حين أنه يتوفر على العديد من المؤهلات على مستوى الصناعة الغذائية، التي تسمح له بإنتاج مجموعة واسعة من المنتجات من البطاطس، مثل النشا. وكشفت جمعية منتجي ومصدري الفواكه والخضروات بالمغرب، أن “المزارعين يفضلون زراعات أخرى توفر لهم هوامش ربح أكبر، مثل الطماطم والفلفل والفاصوليا الخضراء، كما أن هناك بعض التعقيدات على مستوى التصديق، دون إغفال منافسة بلدان أخرى، خاصة بمنطقة الحوض المتوسطي”.

• العملية التعليمية بعد جائحة (كوفيد-19) ستعرف تحولات هيكلية واستراتيجية. قال رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، محمد غاشي، إن العملية التعليمية بعد جائحة (كوفيد-19) ستتغير وستعرف تحولات هيكلية واستراتيجية. وأكد غاشي، في حديث صحفي، أن التعليم عن بعد أصبح ضرورة ملحة وأداة ضرورية ينبغي الرجوع إليها اضطراريا في مثل الظروف التي نعيشها حاليا وكذا خلال الظروف العادية، نظرا لما تقدمه من إمكانيات إضافية على المستويين البيداغوجي والتدبيري. وأضاف أن جامعة محمد الخامس لها تجربة طويلة في التعلم عن بعد انطلقت منذ سنة 2002 بإنشاء خلية للتعليم عن بعد، لتتحول في 2005 إلى مركز الموارد الجامعية، ثم في 2011 إلى مركز التعلم عن بعد الذي أصبح في 2019 مركزا للتعلم الرقمي، معتبرا أن انتشار فيروس (كوفيد-19) كان عاملا أساسيا في تسريع وتيرة عملية التحول الرقمي في العملية التعليمية.

• لأول مرة في المغرب .. نسبة المتعافين تتخطى 50.1 في المئة من مجموع الإصابات بكورونا. للمرة الأولى في بلادنا، وفي خبر سار وسط بحر من التوتر، تخطت نسبة المتعافين من فيروس كورونا المستجد 50.1 في المئة من مجموع حالات الإصابة، كما أن 91 في المئة من هذه الحالات لم تظهر عليها أي أعراض مرضية نهائيا ، أو حالاتها بسيطة. وأوضح محمد اليوبي، مدير الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، في ندوته اليومية، أن نسبة 80 في المئة من الأشخاص الذين يخضعون للعلاج حالتهم الصحية لا تدعو إلى القلق، فيما فقط واحد في المئة حالتهم متقدمة أو حرجة.

• تداعيات كوفيد 19: العلمي يتباحث مع غرف التجارة. تأثرت فئة كبيرة من التجار بشكل كبير بالإغلاق الكلي أو الجزئي للمتاجر، في سياق حالة الطوارئ الصحية. وشكلت هذه القضية محور النقاشات التي أجراها وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، مع أعضاء مكتب اتحاد غرف التجارة والصناعة والخدمات المغربية. وركز الاجتماع، الذي عقد عن بعد بتقنية الفيديو، بشكل خاص، على بعض القطاعات التي تحتاج لمزيد من الدعم، بدءا من قطاع التجارة، وكذا قطاعات الخدمات المرتبطة بالسياحة والنقل. وقد تم التطرق إلى العديد من آليات الدعم لمواكبة استئناف أنشطة القطاعات المتضررة. ويتعلق الامر بوضع اللمسات الأخيرة على الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع التجارة، إضافة إلى إيلاء أهمية خاصة للتجار الصغار، الذين تضررت أعمالهم بشكل خطير جراء هذا الوباء.

• إطلاق منصة تفاعلية بشأن حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي. أطلق المجلس الوطني لحقوق الإنسان منصة تفاعلية بشأن الحق في حرية الرأي والتعبير في الفضاء الرقمي على الرابط “TaabiratRaqmya.ma”.. وذكر بلاغ للمجلس أن هذه المنصة تأتي من أجل التفاعل مع المختصين والمعنيين وعموم الرأي العام حول هذا الحق وتقييداته، من خلال المبادئ الدولية التي تكرس حرية اعتناق الآراء دون مضايقة وحرية التماس الأنباء والأفكار وتلق يها ونقلها إلى الآخرين، بأي ة وسيلة ودونما اعتبار للحدود . ونقل البلاغ عن رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش أن هذه المنصة “تأتي اعتبارا للدور الأساسي والمحوري لحرية الرأي والتعبير وأهمية هذه الحرية في المجتمع الديمقراطي”، مضيفة أن “الحق في حرية التعبير أساسي في حد ذاته وأيضا حق يمكن من إعمال حقوق وحريات أخرى”.

• المغرب تحرك في مواجهة فيروس ( كوفيد ـ 19 ) بطريقة “نموذجية ومبتكرة. أكدت “مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط” أن المملكة المغربية تحركت في إطار مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد “بطريقة نموذجية ومبتكرة” من خلال اعتمادها لتدابير وإجراءات صارمة أشاد بها المنتظم الدولي . وقال خوسي مانويل سيرفيرا مدير “مؤسسة الثقافات الثلاث”، التي يوجد مقرها في إشبيلية (جهة الأندلس)، في بيان، إن المغرب قام ومنذ الأيام الأولى لتفشي الوباء بتعبئة كل الإمكانيات والوسائل المتاحة من أجل خدمة مواطنيه سواء في الداخل أو الذين علقوا في الخارج بسبب تعليق الرحلات الجوية والبرية عبر العالم. وأوضح نفس المصدر أنه بعد عشرة أيام فقط من الإعلان عن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس (كوفيد ـ 19) تم إغلاق الحدود وتعليق الرحلات الجوية والبحرية وإغلاق المدارس مع إعلان حالة الطوارئ الصحية إلى جانب تعبئة السلطات لجميع الموارد المادية والبشرية اللازمة من أجل مواجهة والتصدي لتفشي الوباء.

• إطلاق عرض لدعم الاستشارة والخبرة التقنية لفائدة المقاولات الصناعية لمواكبتها في تدبير تداعيات كورونا وإعادة انطلاق أنشطتها. أطلقت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، عرضا لدعم الاستشارة والخبرة التقنية لفائدة المقاولات الصناعية الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة من أجل مواكبتها في تدبير الصعوبات الناجمة عن جائحة كورونا وإعداد مخططات لإعادة انطلاق أنشطتها. وأوضح بلاغ للوزارة، أن هذا العرض يمكن هذه المقاولات من الاستفادة، عبر الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، من نسبة تحمل تبلغ 80 بالمئة من كلفة المواكبة، من خلال خبرة متخصصة عند إعداد وتفعيل مخططاتها الخاصة بالاستمرارية وإعادة انطلاق الأنشطة.

error: