عضة كلب مسعور ببوجنيبة تودي بحياة طفلة عمرها ست سنوات

  • أحمد بيضي
    عمت، يومه الأحد 28 يونيو 2020، أجواء من الحزن والأسى، عدة أوساط سكانية بمدينة بوجنيبة، إقليم خريبكة، بعد انتشار خبر وفاة الطفلة “ملاك”، متأثرة بعضة كلب مسعور تعرضت لها، قبل أزيد من أسبوعين، على مستوى الوجه والظهر، ونقلت بسببها لأحد مستشفيات الدارالبيضاء، حيث تم وضعها تحت العناية الطبية، في محاولة لإعادتها للحياة، غير أن حالتها استفحلت قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأمامها عاد الشارع المحلي للحديث عن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بشكل لافت، ما يهدد حياة وسلامة الأطفال والساكنة، ويستدعي من السلطات المعنية التحرك لتخليص المدينة من هذه الظاهرة التي لم يكن منتظرا أن تقدم “شهيدة” في عمر براعم الزهور.
    وتفيد المعطيات المتوفرة أن الطفلة “ملاك”، وعمرها لا يتجاوز ست سنوات، كانت، يوم 10 يونيو الجاري، بصحبة أفراد أسرتها، في زيارة لمدينة بوجنبية، فباغتها الكلب المصاب بداء الكَلَب (السعار)، مهاجما إياها بشكل وحشي، مخلفا أثار أنيابه على مستوى وجهها وظهرها، فتم نقلها، على وجه السرعة، نحو المستشفى لتلقي العلاجات الأولية، غير أن تدهور حالتها استدعى نقلها، في وضعية حرجة جدا، إلى أحد المستشفيات بالدار البيضاء، حيث لم تتمكن جهود الأطقم الطبية من إنقاذها من الموت وهي تفارق الحياة بسبب “قاتل” غير عاقل، لا يُعتقل ولا يُحاكم، فيما خلفت وفاتها حزنا واسعا في نفوس عائلتها وأقاربها، قبل عموم الساكنة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
error: