تلميذ آخر من خنيفرة يفوز في مسابقة وطنية برسومات حول خطر الكمامة المستعملة على الإنسان والبيئة

  • أحمد بيضي

   مرة أخرى، يتمكن تلميذ بخنيفرة، من الفوز في مسابقة وطنية للرسم والتشكيل، ويتعلق الأمر هذه المرة بالتلميذ أمجد أكومادا، من الثانوية التأهيلية طارق، والذي قام، خلال فترة الحجر الصحي، برسم ثلاثة أعمال، تنوعت بين الكاريكاتير واللوحات التشكيلية، وكان المعني بالأمر قد التحق ب “مؤسسة الإبداع الفني والأدبي”، بخنيفرة، منذ السنة الأولى لافتتاحها، وتقول عنه مؤطرة ورشة الرسم بهذه المؤسسة، ذة. فوزية المالكي، إنه “جد متمكن في الرسم الحر وتشكيل الأجسام، انطلاقا من تدوير النفايات، كما شارك في رسومات القصص المؤلفة في مؤسسة الإبداع”، وفي كل يوم يكبر طموحه لأن ينقش اسمه بين فناني التشكيل ببلادنا.

ومعلوم أن التلميذ الفائز، أمجد أكومادا، من مدينة خنيفرة، كان هو الفائز الوحيد (في صنف الرسم والتشكيل)، على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، فيما تم الإعلان عن الفائزين (في صنف شريط الفيديو)، وهم ثلاثة تلاميذ من جهة فاس مكناس، ويتعلق الأمر بإلياس خطاب وإيمان المغرودي، من صفرو، ومريم لشكر، من فاس، فيما أعلن عن اسم الفائزة (في صنف القصة المصورة)، وهي التلميذة فاطمة لوكيلي، من مدينة الناظور، بجهة الشرق، بينما فازت سوزان قديدة، من مدينة سطات، بجهة الدارالبيضاء سطات، (في صنف الشعر)، والتلميذ أحمد هيباوي (في صنف المطوية) من مدينة الناظور بجهة الشرق.

   المسابقة الوطنية المذكورة نظمتها “الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين – فاس مكناس”، بشراكة مع “جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب”، فرع فاس، تحت شعار: “الكمامة المستعملة، خطر على الانسان والبيئة”، وذلك لفائدة التلميذات والتلاميذ، بهدف إشراكهم في حملة تحسيسية، على مستوى مختلف الابداعات، في سبيل حث الناشئة على ضرورة التخلص من الكمامات المستعملة  بطريقة  صحية وسليمة، وقد استحضرت الأكاديمية من خلال مبادرتها “التزام  بلادنا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفق ما نصّت عليه الأمم المتحدة، لاسيما الهدف الثالث: الصحة والرفاه للجميع، والهدف الثاني عشر: الإنتاج والاستهلاك المستدام.

   وكان الإعلان عن المسابقة قد جاء في خضم “ظاهرة التخلص من الكمامات المستعملة  وبعض النفايات الطبية كالقفازات البلاستيكية بأية طريقة”، رغم “قيام الخبراء البيئيين، وكل المتتبعين للشأنين الصحي والبيئي، بدق ناقوس الخطر”، خاصة “أن رمي الملايين من  الكمامات والقفازات المستخدمة في صناديق القمامة أو في الأماكن العامة، يتم بطريقة غير سليمة أو بعشوائية”، و”يمكن أن تينجم عن ذلك كوارث صحية وبيئية غير معلومة العواقب”، على حد الاعلان عن المسابقة التي حددت أهدافها في “المساهمة في التوعية المجتمعية المرتبطة بتدبير أنجع للمشكل”، واشترطت أن يكون آخر أجل لتسلم المشاركات هو خامس يونيو، اليوم العالمي للبيئة.

  ويشار إلى أن تلميذتين، من خنيفرة، شريفة فاتح وأمنية أكومادا، كانتا، خلال الأيام القليلة الماضية، من ضمن الفائزات والفائزين في المسابقة الوطنية “إبداع القراء في زمن كورونا” التي نظمتها “شبكة القراءة بالمغرب”، (في صنف اللوحة التشكيلية)، حول “التّعبير عمّا نعيشه من أحداث ومواقف وسلوكيات وأحاسيس في الحَجر الصحّي”، على أساس أن المسابقة تروم “توثيق اللحظة التاريخية التي تمر بها اليوم الأمم جميعها”، و”تشجيع المواهب الإبداعية لفئات الأطفال والشباب من تلاميذ وتلميذات وطلبة وطالبات”، إيمانا بإسهام الإبداع في تهذيبِ النفوس، وحث على القيم الإنسانية النبيلة.

error: