دورة تكوينية بخنيفرة في مجال “التسويق الالكتروني” لفائدة الشباب المنتسبين ل 12 تعاونية محلية

  • أحمد بيضي
   أكد بلاغ صحفي، أنه “بعد النجاح الذي حققته الدورة التكوينية، عن بعد، لفائدة الفاعلين المحليين الممثلين في اللجنة الاقليمية للتنمية الاقتصادية واللجنة الاقليمية للتشغيل، بخنيفرة، وفي سياق العناية التي توليها السلطة الاقليمية للحفاظ على وثيرة الخطوات التي سار عليها إقليم خنيفرة”، خصوصا في مجال “تفعيل البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، تم الشروع ابتداء من يوم الاثنين 29 يونيو 2020 وإلى غاية يوم الجمعة 17 يوليوز 2020، في تنظيم دورة تكوينية، عن بعد، في مجال التسويق الالكتروني (E-Commerce)، لفائدة الشباب المتعاونين والمنضمين لاثنتي عشرة تعاونية، تنشط في مجال النسيج، الدباغة المصنوعات الجلدية والحدادة الفنية، ثم إنتاج العسل والكسكس والحلويات.
    وفي ذات السياق، أبرز البلاغ الصحفي أن هذه الدورة – التي يشرف عليها عدد من الأساتذة المختصين – تعتبر “حلقة ضمن سلسلة من الدورات التكوينية القصيرة المدة التي تنظم على صعيد إقليم خنيفرة، بغاية تقوية قدرات الشباب المستهدفين بالبرنامج الثالث، وتسهيل إدماجهم في النسيج الاقتصادي، عبر إدماجهم في سوق الشغل، أو لتقوية الحس المقاولاتي لديهم وتحسين الدخل الخاص بهم”، وهي المحاور الثلاثة التي يركز عليها البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية في مرحلتها الثالثة، بحسب محتوى البلاغ الذي لم تفته الإشارة إلى أن البادرة تهدف أساسا إلى “المساهمة في إيجاد حلول للمشاكل التي تعترض التعاونيات المحلية في ما يتعلق بتسويق المنتوجات المجالية، والمساهمة بالتالي في ضمان استمرارية الأنشطة المدرة للدخل بالإقليم”، وفق البلاغ.
   وبعد تركيزه على مشكل التسويق باعتباره يعد “عائقا كبيرا غالبا ما يؤدي إلى توقف الكثير من الأنشطة”، أوضح البلاغ الصحفي أن بادرة التكوينات تأتي “تنفيذا لاتفاقية الشراكة المبرمة ما بين اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية، المجلس الاقليمي بخنيفرة، الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ووكالة التعاون الألماني”، وذلك في إطار “المجهودات المبذولة لتقوية قدرات الفاعلين المحليين، خاصة الشباب”، حيث شهدت الأيام الأولى لهذه التكوينات “إجراء تمارين لإرساء منظومة وآلية التواصل لدى المستفيدين الذين وزعت عليهم لوحات الكترونية، لضمان نجاح عمليات التكوين، عن بعد”، من باب احترام ما أملته الوضعية الحالية التي تمر بها بلادنا والعالم بأسره، والتي تقتضي اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية لمنع تفشي جائحة كوفيد 19.
error: