الحرية الأكاديمية غير مريحة بالمغرب و إستقلالية الجامعة متوسطة

التازي أنوار

حل المغرب في الرتبة 102 عالميا في مؤشر الحرية الأكاديمية ضمن الفئة الثالثة التي تتمتع بمستوى متوسط من الاستقلالية، حيث حصل على 0.46 نقطة من أصل نقطة واحدة.

و جاءت الجامعات المغربية في الرتبة الثانية مغاربيا خلف تونس التي حلت في الرتبة 74 عالميا، فيما حلت الجزائر في المرتبة الثالثة مغاربيا و 115 عالميا، متبوعة بليبيا التي احتلت الرتبة 123 دوليا.

و أوضح  التقرير الصادر عن ” المعهد العالمي للسياسات العامة” أن الحرية الأكاديمية هي أساس التقدم العلمي، والسعي نحو الحقيقة، والتعاون البحثي والتعليم العالي الجيد، لافتا إلى أن الكثير من الجامعات والدول التزمت بحماية الحرية الأكاديمية، لكنها لازالت عرضة للهجوم في العديد من الأماكن.

و يعتمد مؤشر الحرية الأكاديمية على حرية البحث و النشر الأكاديمي و الاستقلال المؤسساتي و سلامة الحرم الجامعي و الحماية الدستورية للأكادميين و الالتزام القانوني الدولي بالحرية الأكاديمية.

و صنفت في الخانة الأولى التي تعتبر فيها الحرية الأكاديمية حرية قوية جدا، كل من  ألمانيا والمملكة المتحدة والنمسا وإسبانيا و البرتغال وألبانيا وبلجيكا وفنلندا والنرويج وفرنسا والدانمارك والتشيك والسويد وتايوان وكوريا الجنوبية وبنما والمكسيك وإسرائيل ونيجيريا ونيوزيلندا.

أما الخانة الثانية “مستوى حرية قوي” فتراوح مجموع نقاط البلدان ما بين 0.6 و أقل من 0.8، لتكون لبنان وتونس هما الدولتان العربيتان اللتان تتمتع جامعاتهما باستقلال مؤسساتي مريح إلى حد ما. وحلت ضمن نفس المجموعة بلدان اليابان وإندونيسيا وهنغاريا والبنين وجمهورية إفريقيا الوسطى و الكوت ديفوار وجنوب إفريقيا.

و ذكر التقرير، أن العديد من الدول تشهد انتهاكا واسعا للحرية الأكاديمية ولا تتمتع بالاستقلال المؤسساتي، مثل الجزائر وليبيا وفلسطين والسودان والسعودية ومصر و الإمارات و سوريا واليمن وهي دول حلت في خانة حرية متدنية.

error: