التعليم عن بعد: المفتشية العامة للشؤون التربوية تكشف عن خلاصاتها و إستنتاجاتها الأولية

التازي أنوار

تستعد المفتشية العامة للشؤون التربوية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، للكشف عن خلاصاتها و دراستها التقييمية حول عملية التعليم عن بعد التي إنخرطت فيها بلادنا جراء تعليق الدراسة الحضورية بالأقسام كإجراء إحترازي لمنع تفشي فيروس كورونا.

و من بين الخلاصات الأولية و الإستنتاجات العامة لتقرير المفتشية حسب ما كشف عنه سعيد أمزازي وزير التعليم في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب الإثنين 6 يوليوز، أن التعليم عن بعد أسهم في إعادة بناء و تحسين الصورة الجماعية للمدرسة المغربية وللمدرس، ومكن من خلق قنوات التواصل بين المجتمع و المدرسة و المدرسين.

وجاء في تقرير المفتشية، أن التعليم عن بعد أثمر دينامية داخلية بمختلف مستويات المنظومة، حيث بلغت نسبة الإرتياح العامة على المستوى البيداغوجي لهذه العملية 78 في المئة، و أكد المستجوبون أن التعليم عن بعد مكن من تعزيز الإنتقال إلى رقمنة البرامج الدراسية في أفق إرساء هذه التجربة كمكمل للتعليم الحضوري.

و حسب معطيات رسمية، فإن التعليم عن بعد، لعب دورا أساسيا في تعزيز الشعور بالمسؤولية وثقافة الإعتماد على الذات للمتعلمات و المتعلمات.

و من بين الخلاصات كذلك، أن عملية التعليم عن بعد قابلة للتطوير بالنظر للظروف الصعبة والغير مسبوقة التي تمت في العملية برسم السنة الإستثنائية الحالية أخذا بعين الإعتبار الزمن القياسي الذي تم تنزيلها فيها.

و على المستوى الكمي، تم توفير 6500 مورد رقمي يغطي جميع الأسلاك و المواد الدراسية بالتعليم الإبتدائي و 5330درسا تم بثه عبر القنوات التلفزية، فيما تم ولوج أزيد من 600 ألف تلميذ للبوابة الرقمية تلميذ تيس.

وبخصوص التعليم العالي، تم إنتاج 115 ألف مورد رقمي و إعتماد منصات رقمية للتواصل مع الطلبة، بالإضافة إلى بث الدروس عبر قناة الرياضية و مختلف الإذاعات الجهوية و تنظيم 20 ندوة حول جائحة كورونا.

ويذكر أنه تم تخصيص مبلغ 20 مليون درهم لمجال البحث العلمي حيث تم تمويل 141 مشروعا للبحث، 70 بالمئة في المجال الطبي و العلمي، و 20 في المئة بالقانون والعلوم السياسية و 10 في المئة بمجال العلوم الإنسانية.  

error: