سائق فرنسي طلب من الركاب وضع كمامات فأشبعوه ضربا حتى الموت

توفي سائق حافلة فرنسي تعرض للضرب المبرح من قبل بعض الركاب بعدما طلب منهم وضع كمامات بما يتماشى مع تدابير مكافحة فيروس كورونا المستجد .

الحادثة التي وقعت في بلدة بايون جنوب غرب فرنسا نهاية الأسبوع الماضي، خلفت حالة من الإستياء والإحتقان حيث قدم رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس تحية إلى “فيليب مونغي و” السائق القتيل و وكتب على تويتر “تعترف به الجمهورية كمواطن مثالي ولن تنساه. القانون سيعاقب مرتكبي هذه الجريمة الدنيئة”.

ووصف وزير الداخلية جيرالد دارمانان الذي كان من المفترض أن يلتقي بعض سائقي الحافلات في بايون السبت لمناقشة الوضع الأمني، الحادث بأنه “عمل بغيض” وأضاف “إن الجبان المسؤول عن هذه الجريمة يجب ألا يفلت من العقاب”.

وقالت ماري ابنة ”  مونغي و”  إنه كان ميتا دماغيا بعد الاعتداء عليه وتوفي في المستشفى الجمعة 10 يوليوز بعدما قررت عائلته وقف أجهزة الانعاش.

واتهم رجلان بجريمة القتل  وقال مكتب المدعي العام إن ثلاثة أشخاص آخرين اتهموا أيضا لارتباطهم بالاعتداء، اثنان منهم بسبب عدم مساعدة شخص في حالة خطر والثالث لمحاولة إخفاء مشتبه فيه.

ورفض زملاء الضحية العمل بعد الاعتداء لكنهم سيستأنفونه الاثنين بموجب ترتيبات أمنية مشددة وسيشمل ذلك نشر عناصر أمن في الحافلات التي تعمل في بايون والمنطقة المحيطة بها.

error: