مغاربة يحجون إلى مساجدهم بعد فراق 4 شهور…

فرحة وطمأنينة أحسها الكثير من المغاربة اليوم الأربعاء 15 يوليوز، هذا التاريخ الذي انتظره عدد كبير ممن اشتاقوا لأداء الصلوات الخمس داخل المساجد عقب أربعة أشهر من إغلاقها بالمملكة بسبب جائحة فيروس “كورونا المستجد”.

وقد شهدت المساجد التي فتحت أبوابها أمام المصلين، توافد روادها الذين حجوا إليها ملتزمين بالإجراءات الاحترازية المشددة الموصى بها من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

كما حرص المصلون على جلب سجاداتهم الخاصة مع ترك مسافة بين كل شخص وآخر إضافة إلى ارتداء الكمامة الوقائية من أجل أن يمر لقاءهم الأول منذ شهور بدور العبادة في ظروف سليمة.

من جهتها أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قبل فتح مساجد المملكة، عن مجموعة من التدابير الوقائية التي دعت المصلين إلى الإلتزام بها.

ومن أهم هذه التدابير :

الوضوء في المنزل والحضور إلى المسجد خمس دقائق قبل الصلاة ومغادرته بعد خمس دقائق، مع ضرورة إحضار سجاد خاص.

منع إحضار الأطفال، فضلا عن ضرورة استعمال الكمامة وتوفير سائل التعقيم في مداخل المساجد وقياس الحرارة عند الدخول.

احترام مسافة التباعد بين المصلين تبلغ مترين، مع الحرص على تهوية المساجد وتكثيف عملية النظافة والتعقيم.

الإبقاء على إغلاق المرافق الصحية وسحب السبح وأحجار التيمم.

وابتداء من اليوم ستبقى أبواب المساجد مفتوحة في وجه المصلين لأداء الصلاوات الخمس باسثناء صلاة الجمعة، مع مراعات الحالة الوبائية لكل مدينة.

 تجدر الاشارة الى انه في منتصف مارس تم اغلاق المساجد، بسبب حائة فيروس “كورونا المستجد”.

error: