فيديو: عودة إلى بيان حقيقة مجلس جماعة مكناس الذي ابتعد عن الحقيقة

يوسف بلحوجي
توصل موقع “أنوار بريس ” ببيان حقيقة من رئيس جماعة مكناس بخصوص المقال المنشور بتاريخ 29 يونيو 2020 تحت عنوان ” هكذا تم ارتكاب مجزرة وجريمة بيئية في واضحة النهار بمكناس ” والتزاما من الموقع بالموضوعية والحياد في تناول كل القضايا، وفي إطار حق الرد المكفول في قانون الصحافة والنشر، نشرنا نص بيان الحقيقة كاملا كما توصلنا به.
إلا أنه، وانطلاقا من المقولة الشهيرة للمغفور له محمد الخامس “الخبر مقدس والتعليق حر ” فإن حقنا في التعليق الهادف والبناء بعيدا عن ” الإثارة ” أو ” البوز ” يأتي في سياق الملاحظات التي سجلناها بكل موضوعية ونوردها كما يلي :
– إن مدير نشر ” أنوار بريس ” الذي يفترض أن يوجه إليه بيان الحقيقة لم يتوصل به إلى حدود كتابة هذه السطور.
– إن العنوان الحقيقي والرسمي للموقع هو البريد الإلكتروني وليس الوات ساب او أي طريقة اخرى من وسائل التواصل الاجتماعي؛
– إن تسريب البيان لموقع آخر ونشره قبلنا يثير أكثر من علامة استفهام حول الغاية من هذا التصرف غير المقبول قانونيا وإداريا وأخلاقيا.
لكل ما ذكر فإننا من الناحية القانونية غير ملزمين بنشر بيان حقيقتكم لأنه لا يستوفي شروط النشر ومع ذلك تصرفنا بحسن نية وحكمة فنشرناه،
هذا من ناحية الشكل أما من ناحية الموضوع فلنا العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام نطرحها أمامكم وأمام الرأي العام لوضعها في إطارها والحكم عليها :
– ما الهدف من بيان حيقيقة يراد به غير الحقيقة خصوصا انه لم يجب على العديد من التساؤلات، واكتفى فقط بتهريب الموضوع الى أمور تقنية بعيدة كل البعد عن التساؤلات المطروحة والتي تدخل في صلب اهتمامات الرأي العام الوطني عموما، والمحلي الذي تمثلونه على وجه الخصوص
– إننا نربأ بأنفسنا عن الرد على الجوانب التقنية، إذ قام بتعريف معنى الماركوتاج Maquettage وابتعد عن الجوهر إذ نجد أزيد من 80 % مصطلحات علمية وتقنية، و حتى في هدا الباب فالتجارب العلمية لها شروطها ويمكن أن تكون في شجرة أو اثنتين وليس ….
– إننا نترك لأهل الاختصاص الحديث على الجوانب التقنية على الرغم من كون كل من اتصل بهم موقعنا أكدوا أن خطورة الفعل قائمة بحجة الفعل. صحيح أن الفعل لا يرتقي إلى ” الجريمة البيئية ” إلا أن العملية تطرح الكثير من علامات استفهام خصوصا إذا قرأنا  دفتر التحملات الذي يربط الجماعة بالشركة الموكول لها الصيانة والحفاظ على المساحات الخضراء، إضافة إلى أن تاريخ التقليم ودائما حسب أهل الاختصاص يشكل خطرا حقيقيا على الأشجار بسبب عدم مراعاة الفترة الفصلية و التوقيت المناسب.

– إن ما سميتموه للأسف الشديد ” إسقاطات متعمدة ” لا تنبني على أي أساس لأن خط تحرير موقعنا واضح ، و مهنيته ليست في حاجة الى إسقاطات لاثارة أي موضوع مهما كانت حساسيته، فما بالك بتخريب عمدي لثروة نباتية من طرف شركة موكل لها تدبير و صيانة المناطق الخضراء و ليس العمل على ايذائها.
– إن موقع ” أنوار بريس” يغطي الأحداث و ينشر الحقائق بعيدا عن التهليل والتصفيق، أو الإثارة والتهويل كما أنه ينقل الآراء بكل أمانه ومصداقية، ويحترم كل الآراء دون تمييز كما هو الشأن ل ( بيان حقيقة جماعتكم خير دليل ). هاجسه الأول والأخير يتلخص في المصداقية والمهنية ثم التميز فالقرب، وهو ما جعل عدد قرائنا ومتابعينا وزوار موقعنا يتزايد بالآلاف يوما بعد يوم، بل أضحت مجموعة من المنابر الإعلامية تتخذنا كمصدر للخبر المهني و الموثوق.
إلى ذلك تبقى اسئلة محيرة و أخرى مبهمة نطرحها و نتقاسمها معكم ومع قراءنا الأوفياء والمتتبعين لنا وللرأي العام لوضعها في قالبها ومحاولة البحث فيها عن أجوبة شافية :
– لماذا تم الاقتصار على هذين الفضائين وهذا النوع من الأشجار التي لم يتم تقليمها منذ سنوات، في الوقت الذي نجد فيه باقي المساحات الخضراء على قلتها بالمدينة مهملة وفي أمس الحاجة للصيانة والحفاظ على ثروتها النباتية لتأهيلها من طرف من أوكل له ذلك.
– لماذا اختيار يوم الأحد وفي ساعة جد مبكرة للقيام بهذا العمل علما أن هذه الشركة لا تقوم به حتى في فترة احتضان مكناس للتظاهرات الوطنية والدولية كما هو الشأن للملتقى الدولي للفلاحة.
– هل تمت استشارة إدارة المياه والغابات في هذه العملية ؟
– أين وجهت المئات من الجذوع المبتورة من الأشجار بعد عملية الماركوتاج وهي جاهزة للغرس والاستنبات.
– إن من مهام الجماعة : مراقبة كل الأشغال بالفضاء العمومي عبر لوحات إشهارية تعريفية بالأوراش، إلا أن جماعتكم لم تقم بإشهار العملية عبر وضع لوحة تشير إلى الورش/ المشروع ومن هي الجهة المكلفة ، المدة الزمنية و…. في الوقت الذي تفرضه على الجميع.
– كما أن دفتر التحملات الذي يربط جماعتكم لا يشير إلى تجارب علمية أو شيء من هذا القبيل، فمن يا ترى يقف وراء هذه العملية، ومن المستفيد من تغطية الشمس بالغربال لأن الحقيقة ساطعة ولا يمكن حجبها …
إن بعض ( وليس كل ) الصور والفيديوهات الذي نضعه بين أيدي القراء وبين أيديكم حوى اسئلة في عمق المشكل تم القفز عليها و تم اسقاط احكام مسبقة على اسقاطات تحدث عنها البيان و هي لا تعدو ان تكون من نسجل خيال همه ان يجد ما يربط الطائرة بالحديقة.

error: