خولة لشكر: الخطاب الملكي حامل لتوجيهات دقيقة يتجاوب مع ما تعيشها بلادنا في ظل الجائحة

التازي أنوار

قالت خولة لشكر، إن الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الحادية والعشرون لعيد العرش المجيد، “خطاب حامل لتوجيهات دقيقة وذو راهنية و أهمية كبيرة يتجاوب مع ما تعيشه بلادنا في ظل الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا.”

و أوضحت خولة لشكر عضو المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، في تصريح لجريدة “أنوار بريس” أن القوي في الخطاب الملكي لتجاوز الأزمة هو الصبر و أخذ الحيطة والحذر و التضامن الوطني، وإرساء مناخ الثقة في القرار السياسي، مشيرة في الوقت نفسه، إلى إحداث صندوق الإستثمار الاستراتيجي لدعم الإقتصاد الوطني و إنعاش القطاعات الحيوية عبر رصد 120 مليار درهم مايمثل 10 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي، وهو إجراء شجاع و جدي.

و أكدت المتحدثة، أن ما يطرح الآن بالنسبة للحكومة هو كيفية تمويل الصندوق و إيجاد الحلول الناجعة و خلق الإبداع و البحث عن وسائل حديثة وجديدة للتمويل بعيد عن الأساليب التقليدية.

وفي هذا الصدد ذكرت خولة لشكر بمبادرات الاتحاد الإشتراكي و ترافعه عن توسيع الوعاء الضريبي عبر تنظيم القطاع غير المهيكل و المهن الحرة و الضريبة على الثروة وهي قنوات للرفع من مداخيل مالية الدولة، داعية الحكومة إلى الأخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات و العمل على تطويرها لكي يكون الفاعل السياسي قادرا على الانتاج.

ومن جهة أخرى، أبرزت الخبيرة في التنمية الإقتصادية، أن الخطاب الملكي حمل توجيهات غاية في الأهمية القصوى من ناحية توفير الحماية الإجتماعية لجميع المغاربة منذ بداية سنة 2021، وبشكل تدريجي حتى يتمكن المعنيين من استعاب العملية و التوعية والتحسيس بأهمية التغطية الصحية والتقاعد، وبالتالي الخطاب السامي جاء ليجيب على الآراء المتضاربة في هذا الباب تقول المتحدثة.

و أضافت “أكيد أنه في غضون سنتين سنرتقي بمنظومة الحماية الإجتماعية للمغاربة”.

وخلصت خولة لشكر، إلى أنه ما أحوجنا اليوم للقرار السياسي و المدبر الذي يفكر كرب أسرة، وبالتالي فجلالة الملك كان سباقا في الدفاع عن الحق في الحياة وحمايته و حماية المنظومة الصحية، و كذلك إنعاش الاقتصاد الوطني لضمان عيش المغاربة وقوتهم اليومي.

error: