جريمة قتل بالقباب، بخنيفرة، راح ضحيتها شاب على يد ابن عمه

 

  • أحمد بيضي

   اهتز دوار آيت توالة بمنطقة تغرمين، ضواحي القباب، إقليم خنيفرة، في ثاني أيام عيد الأضحى، السبت فاتح غشت 2020، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب على يد أحد أبناء عمه، في ظروف وصفت بالغامضة، والجميع ينتظر ما ستؤكده الأبحاث الجارية مع المشتبه به الرئيسي وشقيقه الذين جرى اعتقالهما بمسرح الحادث، ووضعهما رهن تدابير الحراسة النظرية في أفق تقديمهما أمام العدالة.

    وتفيد المعطيات الأولية أن خلافا نشب بين أبناء العمومة، وانتقلت حرارته من مكالمة هاتفية إلى أرض الواقع، ليتطور نحو تبادل للعنف قبل أن ينتهي باستعمال أحدهم سكينا طعن به ضحيته طعنة قاتلة على مستوى البطن، أردته مدرجا في دمائه، وتقرر نقل جثته لمستودع الأموات بالمستشفى الجهوي لبني ملال، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغاية إخضاعها للتشريح الطبي في إطار التحقيقات الجارية.

    وكانت عناصر الدرك، والسلطات المحلية قد انتقلت إلى مسرح الجريمة، وعملت على معاينة الضحية، وفتح تحقيق ميداني في الموضوع، مع التمكن من اعتقال ابني عم الضحية، ولعل ملابسات الحادث ما تزال عرضة لمجموعة من الاحتمالات والتكهنات، ومنها من اكتفى بما يفيد أن الأسباب تعود لمسألة عائلية صرفة، وهناك من يقول بأنها تعود إلى خلاف حول مياه السقي، ذلك إلى حين التأكد من الدوافع الحقيقية.  

    وكانت منطقة القباب قد شهدت، في الفاتح ماي الماضي، جريمة قتل مسن ثمانيني على يد ابنه، بواسطة طعنات قاتلة على مستوى البطن والصدر، وبعدها لجأ الجاني إلى الفرار، لمدة أسبوعين، استغل خلالها ظروف حالة الطوارئ الصحية، قبل العثور عليه صدفة، من طرف أحد السكان، وهو يختبئ تحت كومة من التبن بقلب اسطبل شبه مهجور، وتم إخطار السلطات المحلية وعناصر الدرك التي طوقته واعتقلته.

error: