اليونيسيف تدخل على خط اغتصاب وقتل الطفل عدنان وتعزي عائلته

تفاعلت منظمة اليونيسيف، فرع المغرب، مع قضية الطفل عدنان بوشوف في طنجة، الذي تم اغتصابه ثم قتله.

وقد اعتبرت المنظمة العالمية لرعاية الطفولة “اليونيسيف” أن الاعتداء الهمجي الذي أودى بحياة الطفل “عدنان بوشوف” والاعتداء عليه جنسيا، سيظل أيقونة للتعبئة لطفولة بلا عنف في المغرب.

وقالت المنظمة عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك “ولروحه النقيّة ألف سلام …، ويجب ألا يكون فقدانه سدى “، معبرة عن فضاعة الواقعة بالقول: ” المأساة الكبيرة والحزينة لفقدان الطفل عدنان قبل أيام، تذكرنا بواقع العنف الذي يتعرض له الأطفال يوميا ” .

كما أوضح بيان الهيئة الأممية لرعاية الطفولة أنه “أمام هذه المأساة الجديدة التي تنضاف إلى مآسي أخرى عانى منها أطفال وأسر في المغرب وحول العالم، تذكر اليونيسف أنه لا يمكن تبرير أي عنف ضد الأطفال وأنه من الممكن تجنّب العنف اتجاههم .”

ودعت اليونيسيف في هذا الصددإلى اعتماد عقوبات مشدّدة ضد مرتكبي أعمال العنف تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة وإلغاء كل ظروف التخفيف ، ولأن التدابير الوقائية الاستباقية هي الأكثر فاعلية على المدى الطويل، فمن الضروري أيضًا، لحماية الأطفال من جميع أشكال العنف، الإسراع في تعزيز التدابير التي تهدف إلى الحد من المخاطر ومنع العنف ضدهم، مع استمرار الجهود الحالية المبذولة لمواجهة العنف عند حدوثه، ولا سيما لإنصاف للأطفال “.

وتحقيقا لهذه الغاية، تؤكد اليونيسيف “من جديد التزامها بدعم حكومة المملكة المغربية والفاعلين في مجال حماية الأطفال من أجل منع ومكافحة جميع أشكال العنف ضدهم بشكل أفضل “.

وختمت اليونيسيف بالقول “لوالدي عدنان وعائلته وأصدقاءه وأقاربه، نوجه تعازينا الحارة . نحن نشارككم حزنكم . ليكن عدنان أيقونة للتعبئة لطفولة بلا عنف في المغرب” .

error: