المعهد الوطني للصحة يشارك في تطوير اختبار جديد للتشخيص السريع لداء المقوسات

التازي أنوار

أجرى المعهد الوطني للصحة، وشركاؤه من كلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة شيكاغو بالولايات المتحدة ومستشفى لاكروا روس بمدينة ليون الفرنسية بالإضافة الى جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة، دراسة تقييمية لاختبار جديد للتشخيص السريع لداء المقوسات في المغرب والولايات المتحدة.

وأفاد بلاغ لوزارة الصحة، اليوم الأربعاء 12 شتنبر، أن هذا الاختبار، الذي يتم في أقل من نصف ساعة على قطرة دم مأخوذة من الأصبع ولا يتطلب أي معدات، يجد أهميته خاصة في المناطق النائية ، لأنه سيمكن من تشخيص توجهي سريع وفعال، حيث سيتم إرسال الحالات المشبوهة فقط إلى مختبرات البيولوجيا الطبية للمزيد من التحاليل التكميلية، مبرزا أن الدراسة أظهرت حساسية عالية لهذا الاختبار حيث سيمكن من الإسهام في الوقاية من داء المقوسات الخلقي.

وذكر المصدر ذاته، أن داء المقوسات هو مرض طفيلي غالبا مايكون حميدا، ولكن يمكن أن تكون له عواقب وخيمة لدى المرضى الذين يعانون من نقص المناعة خاصة في حالات العدوى الخلقية، مضيفا أنه  في الحالة الأخيرة، يمكن أن تكون كلفة المرض كبيرة جدا بسبب الإجهاض والعيوب الخلقية أو الأضرار التي يمكن أن تصيب العين، وقد تسبب العمى في بعض الأحيان وحتى وقت متأخر في مرحلة الطفولة.

يشار إلى أن الدراسة، التي كانت ثمرة تعاون بدأت خلال  الندوة الدولية حول داء المقوسات الخلقي التي عقدت بالمعهد الوطني للصحة يومي 4 و5 نونبر 2016، قد نشرت نتائجها في المجلة العلمية الدولية الشهيرة “plos dislected tropical diseases” في 16 غشت 2018.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.