سلطات خنيفرة تعقد اجتماعا طارئا، عن بعد، لتشخيص مخطط تدبير موجة البرد والثلوج

  • أحمد بيضي

     بمشاركة عدد من أفراد السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء المصالح الأمنية والمنتخبين، تم عشية يوم الجمعة 27 نونبر 2020، عقد اجتماع موسع، عن بعد، للجنة اليقظة والتتبع، برئاسة عامل إقليم خنيفرة، خصص، بحسب بلاغ صحفي، ل “تقييم التدخلات والإجراءات المتخذة خلال هذه الفترة التي يجتازها الإقليم إثر التساقطات المطرية والثلجية، وذلك على خلفية تفعيل المخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج”، وكذلك لتدارس السبل الكفيلة بفك العزلة، ميدانيا، عن الساكنة القروية والجبلية بهذا الإقليم.

    ووفق البلاغ، لم يفت عامل الإقليم استعراض ما يفيد أنّ البرنامج العملي لهذه السنة يهم 47 دواراً على مستوى تسع جماعات قروية، بساكنة تقدر بحوالي 23 ألف و956 نسمة، منها 6228 طفلا، وحوالي 4121 شخصا مسنا تمّ إحصاؤهم، في حين بلغ عدد النساء الحوامل هذه السنة 180 و13 من الأشخاص بدون مأوى، الذين قد يحتاجون عناية ذات طابع إنساني، وعلى مستوى الشق الصحي والإنساني، ستعبئ مصالح الصحة لوحدها 20 طبيبا وإطارا وممرضا مع 32 سيارة إسعاف و30 وحدة تنقل، مع تنظيم 9 قوافل طبية، كما ستهيئ مديرية التعاون الوطني مجموعة من المؤسسات لاستقبال وإيواء الحالات المستعجلة.

     ومن أجل ضمان تدخل استعجالي فعال وناجع، أكد العامل، حسب نص البلاغ، أن “تجربة الأقطاب التي بدأ العمل بها السنة الفارطة، أعطت نتائج طيبة وملموسة، وتتمحور حول ثلاثة أقطاب، هي قطب اللوجستيك والآليات، بإشراف من مديرية التجهيز، بعد إحصاء 41 من الآليات القابلة للتعبئة تابعة للقطاع العام والخاص، ثم قطب التدخلات الإنسانية والمستعجلة بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية”، إضافة إلى قطب الخدمات الصحية والوحدات المتنقلة بتدبير من المديرية الإقليمية للصحة.

     وعرف الاجتماع، حسب البلاغ، تدخلات للقيادة الإقليمية للوقاية المدنية والقطاعات المعنية، إضافة إلى رؤساء الجماعات، تمحورت في مجملها حول التدابير الواجب اتخادها، والوسائل المعبأة، وأهمية التواصل والتعبئة، لتقديم العون والمساعدة للساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية والمنعزلة، و”يعتبر المخطط العملي للحد من أثار موجة البرد أداة أساسية لتنسيق الجهود والتدخلات، حسب القطاعات والأولويات”، مع الإشارة إلى قيام مصالح عمالة خنيفرة بإنجاز دليل دقيق وشامل لمختلف مهام السلطات المحلية، قبل وخلال فترة البرد والثلوج وبعدها.

error: