أقوال الصحف المغربية الصادرة الجمعة 19 فبراير

 

• إحداث نظام أساسي جديد للأساتذة الباحثين. بعد تجميد ما يقرب من 24 عاما، سيتم قريبا إخراج النظام الأساسي للأساتذة الباحثين. وفي هذا السياق، أعدت لجنة مشتركة شكلتها وزارة التعليم العالي والنقابة الوطنية للتعليم العالي، مؤخرا، مشروع نظام أساسي، ستتم إحالته بعد ذلك على البرلمان. ويتضمن المشروع درجتين فقط: أساتذة باحثون وأساتذة محاضرون. كما يسمح هذا المشروع للجامعات بتوظيف أساتذة متعاقدين أو مؤقتين، حتى من الأجانب، وهو أمر مستجد. من جهة أخرى، يحدد هذا المشروع سن الولوج إلى هذه المهنة في 45 سنة كحد أقصى (باستثناء الموظفين).

• المملكة بلد رائد على مستوى العالم العربي في مجال تدبير القضايا المرتبطة بالسكان. اعتبر الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، لويس مورا، أن المملكة المغربية تعد من البلدان الرائدة على مستوى العالم العربي في مجال تدبير القضايا المرتبطة بالسكان. وقال مورا، لدى استقباله من طرف رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، إن المغرب “أول بلد عربي بلور خطة في هذا الصدد في عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني”، مشيدا بتطور المملكة المغربية في المجال ذات الصلة بالسكان. وحسب بلاغ لمجلس النواب، فإن مورا أبرز، من جهة أخرى، أهمية بناء علاقات تعاون وشراكة بين الصندوق والمؤسسة التشريعية بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والبحث عن أفضل السبل للتعاطي مع ظواهر سكانية جديدة وتغيرات تشهدها بنية الأسرة والمجتمع المغربي في السنوات الأخيرة. من جهته، أكد الحبيب المالكي حرص مجلس النواب على تعزيز علاقات التعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، مثمنا مواكبته لعدد من المشاريع والقضايا السكانية بالمملكة المغربية.

• مراقبة الفضاء السيبراني ضرورة حتمية من أجل التصدي للتهديد الإرهابي. أجمع المشاركون في جلسة حول موضوع “التحديات الأمنية: التحولات والاحتياجات” في إطار المؤتمر الدولي السنوي حول “مكافحة التطرف العنيف: استجابات جديدة لتحديات جديدة”، على أن امتدادات التهديدات الإرهابية باتت تستلزم فرض مراقبة دقيقة على الفضاء السيبراني الذي يستخدمه الإرهابيون في الدعاية والاستقطاب. وفي هذا الصدد، اعتبر عبد الحق باسو، باحث أول بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، في مداخلة له، أن الفضاء السيبراني ومواقع التواصل الاجتماعي باتا يشكلان ملاذا لأصحاب الفكر الإرهابي لبث الدعاية لفكرهم المتطرف ولاستقطاب الأتباع. وسجل باسو أن البروباغاندا تنمو في عز الأزمات، وأن أصحاب الفكر المتطرف اغتنموا الظرفية الدولية المتسمة بتفشي جائحة كوفيد-19 وفترة الحجر الصحي التي كان لها تأثير على نفسية الأفراد، لتكثيف خطاباتهم المتطرفة.

• غامبيا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه. جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج مامادو تانغارا، أمس الخميس بالرباط، دعم بلاده الذي “لا يشوبه أي غموض” لسيادة المغرب على صحرائه. وقال تانغارا، في تصريح للصحافة في أعقاب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، “جددنا موقفنا الذي لا يشوبه أي غموض لسيادة المغرب على صحرائه وللوحدة الترابية للمملكة”. وأضاف تانغارا أن غامبيا كانت أول دولة تفتح قنصلية عامة لها في الداخلة و “نحن فخورون بالقيام بذلك”، مشيرا إلى أن العديد من الدول سارت على خطى هذه المبادرة منذ ذلك الحين.

• حادثة طنجة تعجل بتوظيف 182 مفتشا للشغل. بعد فاجعة طنجة وما رافقها من نقاش حول الحماية الاجتماعية للعمال، تتجه الحكومة نحو اتخاذ إجراءات إضافية، عن طريق مراقبة أماكن الشغل ومدى احترام القوانين. كما ستنظم وزارة الشغل والإدماج المهني يوم الأحد 11 أبريل القادم، بمقر لم يحدد بعد، مباريات لتوظيف مفتشي الشغل في وجه جميع الموظفين العاملين بمختلف إدارات الدولة والجماعات الترابية، الذين تتوفر فيهم الشروط. وتم الإعلان عن مباريات التوظيف لولوج درجة مفتش الشغل من الدرجة الثالثة (السلم 10) للمتوفرين على الشروط المنصوص عليها في الفصل 21 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، والحاصلين على الإجازة في العلوم القانونية أو الاقتصادية أو التدبيرية أو الاجتماعية. وبالنسبة لمباراة التوظيف لولوج درجة مفتش الشغل من الدرجة الثانية (السلم 11)، فقد اشترطت الوزارة دبلوم الدراسات العليا المعمقة في التخصصات القانونية أو الاقتصادية أو التدبيرية أو الاجتماعية، وشهادة الماستر في التخصصات القانونية أو الاقتصادية أو التدبيرية أو الاجتماعية. وتم إطلاق هذه المباريات لتعزيز جهاز تفتيش الشغل الوطني بـ 182 مفتشا جديدا.

• تفكيك شبكة دولية للتهريب الدولي للمخدرات. تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، من توقيف ستة أشخاص من بينهم سيدة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تم توقيف المشتبه فيهم بكل من مدينة الدار البيضاء وضواحيها بمناطق المنصورية وحد السوالم والشلالات، في إطار البحث الذي تباشره مصالح الأمن على خلفية حجز حاوية معدنية تضم 715 كيلوغراما من مخدر الشيرا، والتي تم ضبطها بمربد للسيارات بمنطقة بنمسيك يوم السبت 13 فبراير الجاري. وأضاف المصدر ذاته أن إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية مكنت عن حجز 912 كيلوغراما إضافية من مخدر الشيرا داخل منزل أحد المشتبه فيهم بحي سيدي مومن بالدار البيضاء، علاوة على ضبط سيارة رباعية الدفع كانت بداخل مستودع بالمنطقة القروية “حد السوالم”.

• التعهيد (Outsourcing): قطاع مرن بآفاق واعدة. بفضل دينامية للنمو ولإحداث مناصب الشغل تتحدى آثار الوباء، تمكن قطاع التعهيد (الاستعانة بمصادر خارجية للخدمات) بالمغرب من تحقيق تطور هام على مستوى القدرة التنافسية، مما جعل المملكة من بين البلدان الرائدة في هذا القطاع، بل والوجهة الأكثر جودة على صعيد القارة الإفريقية. ورغم أن التعهيد انطلق منذ حوالي 20 عاما من خلال إقامة مراكز للاتصال، فقد تمكن هذا القطاع من التطور باستمرار، واستكشاف آفاق جديدة ليفرض نفسه في نهاية المطاف كقطاع قائم بذاته يرتكز على الاستعانة بمصادر خارجية للخدمات في جميع الأعمال والخدمات ذات القيمة المضافة. ويظل المغرب، على الرغم من المنافسة القوية على المستوى الإقليمي، الوجهة الرائدة في مجال التعهيد بالدول الناطقة بالفرنسية بنسبة 50 بالمئة من حصة السوق، من خلال منظوماته الأربعة المتمثلة في إدارة العلاقات مع العملاء، وترحيل الأعمال التجارية، وترحيل الأعمال المعرفية، وترحيل الخدمات الهندسية.

• اللجنة العلمية للقاح تقضي بمنح جرعتين من لقاح كوفيد 19 للجميع بالمغرب. خلص أعضاء اللجنة العلمية والتقنية للقاح في المغرب إلى قرار يرمي إلى منح جرعتين لجميع الملقحين في إطار الحملة الوطنية للتلقيح، بمن فيهم الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بعدوى فيروس کوفید 19 في المغرب. ويأتي هذا القرار في سياق نقاش علمي دولي، يتداول حول إمكانية الاكتفاء بجرعة واحدة فقط من اللقاح المضاد الفيروس كوفيد 19 لفائدة المصابين سابقا بعدوى فيروس كوفيد 19، بالاستناد إلى معطى تكون المضادات الجسمية لديهم وتمنعهم بذاكرة مناعية، وبالتالي تشكل الجرعة الواحدة، حسب هؤلاء الباحثين، بمثابة تذكير للمناعة المتوفرة وفقا للمعطيات والمعلومات المناعية المتوفرة حول الموضوع، والتي عبر عنها متخصصون بهيأة السلطة العليا للصحة في فرنسا، منذ أيام. وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مولاي سعيد عفيف عضو اللجنة العلمية والتقنية للقاح، في تصريح لـ “الصحراء المغربية”، أن قرار اللجنة العلمية المغربية بأخذ جرعتين من قبل الجميع، يأتي انطلاقا من دراسة الوثائق الخاصة باللقاحات، وبناء على عدم كفاية الأدلة العلمية للدراسات المنجزة، التي لم تشمل فئة المصابين سابقا بكوفيد.

• المغرب يبحث في السلالات المتحورة لكورونا. أفادت وزارة الصحة بأنها أحدثت ائتلافا من المختبرات لتحديد السلالات المتحورة لفيروس كورونا بالمغرب. وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه في إطار استراتيجيتها المتعلقة بالمراقبة الجينية لفيروس كورونا المستجد وضعت ائتلافا من المختبرات ذات منصة وظيفية للتسلسل الفيروسي، لافتة إلى أن هذا الائتلاف يتكون من المختبر المرجعي للأنفلونزا وفيروسات الجهاز التنفسي التابع للمعهد الوطني للصحة، ومختبر التكنولوجيا الحيوية الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، ومنصة الجينومات الوظيفية للمركز الوطني للبحث العلمي، بالإضافة إلى معهد باستور بالدار البيضاء. وأضاف المصدر ذاته أن المهمة الرئيسية لشبكة هذه المختبرات تتمثل في تحديد السلالات المتحورة لفيروس كورونا المستجد المنتشرة بالمغرب وتمييزها بالتسلسل الجيني. ويتم إجراء تسلسل سلالات فيروس كورونا المستجد، التي تم جمعها من مختلف المختبرات العمومية والخاصة، بما في ذلك المختبرات المتنقلة والمختبرات المقامة على متن السفن التي تنقل المسافرين إلى المغرب، وذلك بشكل مستمر بين مختبرات الائتلاف.

• مسابقة خاصة بتصميم منحوتة الشموع. أعلنت مؤسسة سلا للثقافة والفنون إلى أنها تلقت 18 ترشيحا للمشاركة في المسابقة التي أطلقتها المؤسسة، والخاصة بتصميم فني لمنحوتة معدنية ضخمة مستوحاة من مجسمات الشموع التي تؤثث تظاهرة موكب الشموع التي تنظم سنويا بمدينة سلا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أنها عينت لهذه المسابقة المفتوحة في وجه المصممين والفنانين وطلبة الهندسة المعمارية والتصميم والفنون الجميلة، لجنة انتقاء مؤلفة من خبراء في التراث والتصميم والهندسة المعمارية والهندسة، ستتولى بحث المشاريع المقدمة من ست مدن بالمملكة هي أكادير والدار البيضاء وفاس والقنيطرة والرباط وتطوان. وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم تقييم الأعمال المرشحة على أساس معايير الإبداع والأصالة والجدوى، مشيرا إلى أن المؤسسة ستعلن عن نتائج هذه المسابقة وكذلك عن موعد حفل توزيع الجوائز على موقعها الإلكتروني: www.salaculture.ma.

• انخفاض في الرواج المينائي بـ 7,7 في المائة مع متم يناير الماضي. بلغ حجم الرواج عبر الموانئ التي تسيرها الوكالة الوطنية للموانئ ما مجموعه 7,5 مليون طن عند متم شهر يناير الماضي، مسجلا بذلك تراجعا نسبته 7,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وأوضحت الوكالة، في مذكرة تركيبية حول نشاط الموانئ، أنه حسب طبيعة التدفق، يرجع هذا الانخفاض إلى تراجع الواردات بـ 5,1 في المئة، إذ بلغ حجمها 4,8 مليون طن، وذلك نتيجة انخفاض الواردات من الحبوب (ناقص 13,1 في المئة)، والفحم (ناقص 3,9 في المئة)، وكوك النفط (ناقص 43 في المئة)، والمحروقات (ناقص 15 في المئة). وأشارت، في ما يتعلق بالصادرات، إلى أنها سجلت بدورها انخفاضا بـ 12 في المئة مع متم يناير الماضي، بحجم رواج إجمالي وصل إلى 2,4 مليون طن، وهو الانخفاض الذي يعزى إلى التراجع القوي في رواج الفوسفاط (ناقص 29,9 في المئة)، والكلنكر (ناقص 25 في المئة)، والأسمدة (ناقص 9,7 في المئة).

• التعاون بين المغرب ومجموعة دول الساحل الخمس هو السبيل الوحيد لمواجهة الإرهاب بفعالية. أكد الأستاذ بكلية الحقوق بالرباط، والمعهد العالي للإعلام والاتصال، خالد الشرقاوي السموني، في مقال نشرته وكالة الأنباء الرواندية، أن التعاون بين المغرب ومجموعة دول الساحل الخمس هو السبيل الوحيد الممكن لمواجهة تهديد الإرهاب الذي لم يعد ممكنا التعامل معه حصريا وفق مقاربة وطنية. وأبرز الأكاديمي المغربي، في هذا المقال الذي خصصه للتعاون بين المملكة والدول الأعضاء في مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وتشاد)، أن المغرب كبلد عضو في الاتحاد الأفريقي وكشريك أساسي لمجموعة دول الساحل الخمس، راكم تجربة تحظى باعتراف دولي في محاربة الإرهاب والتطرف، يمكنه القيام بدور جوهري وأساسي في تأمين منطقة الساحل. واعتبر الشرقاوي السموني أن مجموعة دول الساحل الخمس بحاجة إلى عمل مشترك وفوري ومنسق مع شركائها من أجل الأمن في المنطقة وتعزيز تنميتها الاقتصادية، لمواجهة المصادر التي تشجع التطرف العنيف والإرهاب.

• جنيف: اختيار المغرب ممثلا للمجموعة الإفريقية في المنظمة العالمية لمكافحة الأمراض المعدية. تم اختيار المغرب بالتزكية في جنيف كممثل للمجموعة الإفريقية داخل المجلس الإداري للمنظمة العالمية لمكافحة الأمراض المعدية. وجاء الإعلان عن هذا القرار خلال اجتماع عقدته مجموعة السفراء الأفارقة، في جنيف، قدم خلاله سفير جمهورية إفريقيا الوسطى بصفته منسق المجموعة الأفريقية بشأن القضايا المتعلقة بالصحة، نتائج اجتماع سفراء الدول الأطراف في مذكرة الاتفاق الخاصة بالانضمام للمنظمة العالمية لمكافحة الأمراض المعدية، المنعقد في خامس فبراير الجاري. ويشكل اختيار المغرب كممثل للمجموعة الأفريقية في المنظمة العالمية لمكافحة الأمراض المعدية اعترافا جديدا بالريادة القارية للمملكة، وبعملها المتواصل ومبادراتها المتعددة للتضامن الإنساني لفائدة البلدان الأفريقية، والتزامها الدائم لفائدة التعاون من أجل رفع التحديات في قطاع الصحة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مستوى القارة.

• الرعاية الصحية عن بعد.. مستقبل العلاجات الطبية ؟ تواجه الصحة المتنقلة أو الإلكترونية العديد من التحديات، لكن يظل تطويرها أمرا لا محيد عنه. كما أن التكنولوجيات الصحية المتنقلة الجديدة قد تساهم في تغيير الممارسة المهنية بشكل كبير. وفي هذا الصدد، اعتبرت الدكتورة سارة بورقية، طبيبة عامة، أن الأمر يتعلق بتطور غير عادي، لكنه قد يطرح مشاكل في التنظيم المستقبلي لمهنة الطب، مشيرة إلى أنه في غضون 15 سنة، فإن 60 بالمئة من المهن ستتغير، أو على الأقل الطريقة التي تعمل بها. وأضافت أنه “ستكون هناك فرص جديدة يجب اغتنامها، ويجب أن نستعد لذلك منذ الآن”.

• المغرب يدخل عالم صناعة الأقمار الاصطناعية. علمت جريدة “العلم” من مصادرها الخاصة أن مشاورات مغربية أمريكية انطلقت فعلا في موضوع التعاون الفضائي بين البلدين، إذ أكدت الأخبار المتعلقة بهذه القضية أن الإدارة الأمريكية والسلطات المغربية المختصة يناقشون منذ أسابيع مشروعا فضائيا ضخما يتمثل في بناء منصة فضائية أمريكية-مغربية فوق التراب المغربي. وستكون هذه المنصة متخصصة في صناعة أقمار اصطناعية فضائية ستوجه إلى كوكبي القمر ومارس. وسيشمل التعاون في هذا المجال الاستراتيجي تكوين علماء فضاء مغاربة، حيث سيتم انتقاء المجموعة الأولى من هؤلاء الرواد في المدى القريب ليكونوا جاهزين للمشاركة في أول رحلة فضائية لقمر اصطناعي مغربي أمريكي في مطلع سنة 2025. كما سيشمل التكوين حوالي 4000 مهندس مغربي متخصص في علوم الفضاء والأقمار الاصطناعية.

• تحديات تواجه الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا. رغم أن عدد الملقحين على المستوى الوطني هو أضعاف نظيره في دول شمال أفريقيا، فإن تحديات عديدة تواجه سير الحملة الوطنية للتلقيح ضد الفيروس التاجي. فعلى مدى أسبوعين من انطلاقها لم تسفر العملية إلا عن مليوني ملقح، ما يعني بعملية حسابية بسيطة أن بلوغ رقم 30 مليون مستفيد سيستغرق 10 أشهر، إن استمرت الحملة على هذا الإيقاع. ويفسر خبراء هذه المسألة، بعدة عوامل منها أن وتيرة تطعيم المغاربة والمقيمين ليست تصاعدية، وأن من المستهدفين من يتخلف عن موعد التلقيح، إلى جانب وجود برمجة للتوصل باللقاح غير مستقرة. وتفاءل مولاي المصطفی الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، بقدرة المغرب على إتمام عملية التطعيم في الوقت المحدد لها (منتصف أبريل المقبل)، مستدركا في تصريح لـ “العلم”، بأن إنجاح هذه العملية الضخمة التي كلفت بلادنا الكثير يتطلب تضافر جهود الجميع، داعيا المغاربة إلى المبادرة بتلقيح أنفسهم.

• محادثات مغربية روسية بموسكو حول تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق الحوار السياسي. شكل تعزيز العلاقات بين المغرب وروسيا وتعميق الحوار السياسي الثنائي محور محادثات جرت بموسكو، بين مبعوث الرئيس الروسي الخاص بالشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الشؤون الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، وسفير المملكة المغربية بموسكو لطفي بوشعرة. وذكر بلاغ لوزارة الخارجية الروسية أن بوغدانوف وبوشعرة، ركزا بشكل خاص خلال هذه المحادثات، على دعم العلاقات الودية التقليدية بين روسيا والمغرب أكثر فأكثر، بما في ذلك تعميق الحوار السياسي وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية. وأضاف البلاغ أن الجانبين تبادلا، أيضا، وجهات النظر حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط مع التركيز على تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

• بروكسيل مستعدة للمشاركة في تمويل وحدة لإنتاج لقاحات مخصصة لإفريقيا في المغرب. أعربت المفوضية الأوروبية عن استعدادها للمشاركة في تمويل وحدة لإنتاج لقاحات في المغرب مخصصة لإفريقيا، وذلك حسب ما أكد أحد المتحدثين باسمها، في تصريح حصري لوكالة المغرب العربي للأنباء. وفي معرض رده على سؤال حول الدور الذي يمكن للمغرب الاضطلاع به اعتبارا لموقعه كقطب يتجه نحو القارة الإفريقية، من أجل دعم سيادة أوروبا في مجالات اقتصاد الحياة والتحول إلى منصة بالنسبة لإفريقيا، أكد المتحدث أنه “في حال ما إذا قامت شركات لتصنيع الأدوية بتقديم عرض واضح ومهيكل، تتوفر فيه جميع الشروط المتعلقة بسلسلة إنتاج مرضية في المغرب – بما في ذلك الشروط التقنية، التنظيمية، وشروط الترخيص- يمكن للمفوضية الأوروبية المشاركة في تمويل وحدة لإنتاج اللقاحات في المملكة”. واعتبر المتحدث أنه “من المهم أن تتوفر إفريقيا على قدرة ذاتية لإنتاج اللقاحات”. وأوضح أن “هذه البنية ضرورية لما بعد جائحة فيروس كورونا”، مسجلا أن “النقاشات جارية حول هذا الموضوع بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي”.

• “نارسا” تدشين المركز التفاعلي للسلامة الطرقية. جرت بالرباط مراسم حفل تدشين المركز التفاعلي للتربية الطرقية ابن سينا، ترأسه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة. ويأتي تدشين هذا المركز، وفق بلاغ مشترك، في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية (18 فبراير)، تحت شعار “من أجل الحياة”، واعتبارا للأولوية التي يحظى بها محور التربية على السلامة الطرقية ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 وبرنامج عمل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) برسم سنة 2021. كما يأتي، كذلك، تفعيلا لمقتضيات القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي ربطت مجال السلامة الطرقية بأهداف الارتقاء بالحياة المدرسية، وذلك من خلال برنامج “التربية على السلامة الطرقية بالوسط المدرسي” الهادف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة والسلوك المدني لدى التلميذات والتلاميذ. وتم، في هذا الصدد، تنظيم مجموعة من العمليات والأنشطة في مجال التربية على السلامة الطرقية بشراكة بين “نارسا” ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

• الباطرونا تفتح النقاش حول مساهمة مغاربة العالم في الإقلاع الاقتصادي. قال شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إن مغاربة العالم أبانوا عن وطنيتهم وتضامنهم، من خلال الاستمرار في دعم بلدهم في هذه الأوقات الصعبة. لعلج، الذي كان يتحدث خلال جلسة عمل نظمها الاتحاد العام لمقاولات المغرب حول فرص الاستثمار في المغرب، أشار إلى أن تعبئة المغاربة، وتحديدا المهارات والكفاءات المغربية أينما كانت، “أمر مهم للتنمية الاقتصادية لبلدنا، وكذا لتحقيق نجاح هذا التحول التاريخي، المتمثل في الإنعاش والتعافي فيما بعد کوفید 19”. وفضلا عن ذلك، ذكر لعلج بأن الصناع المغاربة أظهروا استجابة مثالية وحيوية من خلال توجيه وحداتهم الإنتاجية، في وقت قياسي، نحو تصنيع منتجات مفيدة لتدبير الأزمة الصحية رغم الصعوبات القائمة. وأعرب عن اعتقاده أن “بلادنا يمكن أن تجتذب تدفقات استثمارية مباشرة من لدن الأجانب الراغبين في الاحتفاظ بزبنائهم الأوروبيين، إلى جانب اختراق الأسواق الإفريقية، ولاسيما مع دخول منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية حيز التنفيذ.

• أقل من ثلث المشتغلين يستفيدون من التغطية الصحية. كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن 24,7 في المئة من النشيطين المشتغلين استفادوا خلال 2020 من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، وتتوزع على 36,6 في المئة بالمدن، و8,2 في المئة بالقرى، مقابل، وعلى التوالي، 24,1 و36,4 و7,8 في المئة سنة 2019. وأضافت المندوبية، في مذكرة لها حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين خلال سنة 2020، أن نسبة السكان النشيطين المشتغلين المستفيدين من التغطية الصحية ترتفع بارتفاع مستوى الشهادات، حيث تنتقل من 10,7 في المئة بالنسبة للأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة إلى 72,8 في المائة بالنسبة لحاملي الشهادات العليا. ويسجل المشتغلون في قطاع “الصناعة بما في ذلك الصناعة التقليدية” أعلى نسبة انخراط في نظام التغطية الصحية المرتبط بالشغل (42,2 في المئة)، يليه قطاع “الخدمات” بـ 36,5 في المئة، ثم قطاع “البناء والأشغال العمومية” (13 في المئة)، وقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” (4,6 في المئة).

error: