حزب الاتحاد الاشتراكي: “نريد  تعددية معقولة بدون بلقنة، والقاسم المشترك سيحسم أمره داخل أروقة المجلس”

محمد محب يقدم عرضاً، باسم الكاتب الأول ادريس لشكر، أمام الفريق الاشتراكي بمجلس النواب

محمد الطالبي

شدد محمد محب على أن الاتحاد الاشتراكي يدافع عن نمط اقتراع ونظام انتخابي يقوي التعددية والمنافسة في الحقل السياسي.

وأوضح محب، الذي قدم عرضاً باسم الكاتب الأول ادريس لشكر، أمام الفريق الاشتراكي بالغرفة الأولى، في إطار يوم دراسي حول مشاريع القوانين الانتخابية، أن المشاورات انطلقت منذ شهر مارس الماضي، مع كافة الفرقاء السياسيين، حيث كانت مذكرة الحزب منطلقا للنقاش، جريا على عادة الاتحاد الاشتراكي وموقفه من بناء المؤسسات وتقويتها.

وذكر محب بالمنطلقات التي يؤسس عليها الاتحاد مواقفه، من خلال دعم التعددية السياسية والحفاظ عليها، وأيضا مواجهة القطبية المصطنعة التي يراد تكريسها  ضدا على  الدستور وتاريخ المغرب التعددي، كما يسعى الحزب في السياق نفسه إلى ضمان العدالة الانتخابية وضمان أن الأصوات توازي المقاعد ، وكذا ضمان تمثيلية النساء بشكل يليق بدورها الريادي الذي منحها إياه دستور البلاد، وتماشيا والموقف الثابت للاتحاد الاشتراكي الذي تحظى لديه قضايا النساء بالأولوية .

من جهةأخرى، أشار المتدخل إلى أهمية دعم مغاربة العالم، كما تطرق إلى سعى الاتحاد الاشتراكي إلى تخليق العملية الانتخابية من خلال الحد من تعدد المهام والتعويضات .

وقال محب إن هناك توافقاً في عدد من المقتضيات والمشاريع، ليبقى القاسم الانتخابي نقطة يعترض عليها حزب واحد، وسيحسم أمرها داخل أروقة المجلس، مشددا بالقول “نريد  تعددية معقولة وبدون بلقنة” .

واستمر اليوم الدراسي الذي سيره شقران أمام  رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بمداخلات واقتراحات لنواب ونائبات الاتحاد الاشتراكي، والتي تقرر وضعها في خلاصات تدبير مواقف الفريق الاشتراكي في إطار التشاور والتنسيق بين الحزب وممثليه في البرلمان.

error: