ارتفاع نسبة البطالة في بريطانيا والشباب أول المتضررين…

أعلن المكتب الوطني البريطاني للإحصاء، اليوم الثلاثاء 23 فبراير، أن معدل البطالة في المملكة ارتفع إلى ما نسبته 5,1 في المائة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في دجنبر، وذلك مقارنة مع نسبة 5 بالمائة المسجلة في نونبر.

ويعد هذا المعدل أعلى بـ 1,3 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، عندما لم يكن التأثير الاقتصادي للوباء ملموسا بعد.

كما أشار مكتب الإحصاء إلى أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما هم أكثر المتأثرين بفقدان الوظائف منذ بداية الوباء، حيث كانت الضربة القاصمة، بشكل خاص، من نصيب القطاعات التي توظف الكثير من الشباب وتضررت من التدابير من قبيل المطاعم وأماكن الترفيه والفنادق وبيع التجزئة.

وقد انخفض عدد فرص العمل الشاغرة بين نونبر ويناير بنسبة 26 بالمائة، أي إلى 559 ألف مقارنة مع العام السابق، وفي حين تشير هذه الأرقام إلى تحسن مقارنة بهذا الصيف، عندما انخفضت هذه الوظائف الشاغرة بنسبة 60 في المائة، فإن معدل التحسن قد تباطأ في الأشهر الأخيرة، لاسيما بسبب فرض التدابير الجديدة في نهاية دجنبر وإعادة فرض الإغلاق الصارم في إنجلترا في يناير.

وارتفع عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات البطالة أو ذوي الدخل المنخفض إلى 2,6 مليون شخص في يناير، في إشارة إلى زيادة عدم استقرار الدخل والفقر في البلاد.

ويعتبر المحللون أن هذه الأرقام مشجعة، حيث “يعد ارتفاع معدل البطالة (…) خطوة جديدة نحو الذروة التي نتوقعها عند 6,5 بالمائة في نهاية العام (2021)، ولكن مع توقع رفع القيود المرتبطة بكوفيد-19، من الممكن عودة هذا النسبة إلى 4 بالمائة في العام 2023″، أي مقتربة من أدنى المستويات التي كانت عليها قبل الوباء، وفق تقديرات مجموعة “كابيتال إيكونوميكس” للأبحاث.

وكانت الحكومة البريطانية قد عرضت، أمس الاثنين، خطتها لرفع القيود عن قطاعات مختلفة من الاقتصاد، لاسيما في ظل التقدم السريع لحملة التطعيم.

error: