أربع نقابات تعليمية، بزاكورة، تدعو لاستقبال الوزير أمزازي بإضراب إقليمي مصحوب بوقفة احتجاجية

  • أحمد بيضي

تزامنا مع زيارة وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، لزاكورة، التأم تنسيق نقابي رباعي بقطاع التعليم، بهذا الإقليم، في لقاء تم تتويجه ببيان يدعو مختلف فئات الشغيلة التعليمية، إلى الانخراط المكثف في إضراب إقليمي قرر التنسيق خوضه، يوم السبت 27 فبراير 2021، مصحوبا بوقفة أمام مقر العمالة، انطلاقا من الساعة 11 صباحا، دون أن يفوت التنسيق النقابي الشكل النضالي فرصة للاحتجاج على ما وصفه ب “نكوص الوزارة الوصية وتماديها في نهج سياسة الآذان الصماء” تجاه المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية.

التنسيق النقابي المتكون من النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وهي النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)، النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش)، الجامعة الوطنية للتعليم (ا م ش) والجامعة الوطنية للتعليم (ت د)، أوضح، ضمن بيانه، دواعي الشكل النضالي المقرر خوضه، وذلك في سبيل “الاحتجاج على الزيارة التي يعتزم وزير التربية الوطنية القيام بها لزاكورة، في إطار تتبع تنزيل بنود القانون الإطار المشؤوم”، على حد تعبير التنسيق الذي عقد اجتماعه الطارئ للتداول في السبل السلمية الممكنة للتعاطي مع هذه الزيارة المرتقبة.

وارتباطا بموضوع الخطوة التصعيدية، لم يفت ممثلي النقابات التعليمية الأربع، والمجتمعين في إطار التنسيق النقابي، اعتبار عهد الوزير الحالي ب “الفترة التي سجلت خروج مختلف الفئات التعليمية للاحتجاج، نظرا لما لحقها من حيف والتفاف على حقوقها، وتنكر للإتفاقات السابقة بخصوص ملفاتها المطلبية”، داعيا إلى “ضرورة الاستجابة الفورية لمطالب كافة الفئات التعليمية”، مع تجديد رفضه لكل المخططات التي تستهدف المدرسة العمومية والتضييق على الحريات النقابية (التعاقد، التقاعد، القانون الإطار، القانون التكبيلي للإضراب).   

error: