النواب ينتقدون تعاطي أمزازي مع مشاكل الجامعة المغربية

التازي أنوار

حاصر النواب البرلمانيين، وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، سعيد أمزازي، بتساؤلات و إشكالات واقعية تعاني من الجامعة المغربية.

و إنتقد النواب خلال إجتماع لجنة التعليم و الثقافة و الإتصال بمجلس النواب، تعاطي الوزارة المكلفة بالتعليم العالي، مع هذه التخبطات، خاصة مشاكل الإكتظاظ في الجامعات ذات الإستقطاب المفتوح، و تكافؤ الفرص بين الطلبة و التحصيل الجامعي.

وطرح النواب، مشاكل عديدة تعاني منها الجامعة المغربية، من بينها تقادم العديد من المسالك الجامعية، و التي أصبحت تدرس بشكل تقليدي دون أن تنخرط في التحولات المجودة، ونبهوا الوزير، إلى ضرورة إنخراط الجامعة في الإبتكار و الرقمنة و إعادة النظر في التكوينات البيداغوجية.

و شدد النواب، على ضرورة إجراء تقييم شامل لعملية التعليم عن بعد خاصة في ظل حالة الطوارئ لمنع تفشي كورونا، و الوقوف على مكامن الخلل و القوة في هذا النظام.

و دعوا، الوزير إلى فتح باب الحوار و الإنصات إلى مشاكل الأساتذة والطلبة، خاصة في هذه الظرفية الإستثنائية التي تمر منها بلادنا، والعمل على إيجاد حلول واقعية لمشاكل الاستفادة من المنحة و السكن الجامعي والتغذية.

وبعدما أشادوا بدور الجامعة في تكوين الأطر المغربية و الإرتقاء المجتمعي ونشر الوعي و الثقافة، طالب النواب، بضرورة الإسراع بإصلاح الجامعة المغربية، وجعلها المدخل الأساس لكل تغيير أو تقدم، فالتعليم مسألة أساسية ورافعة للتنمية.

ودعا المصدر ذاته، إلى إشراك مختلف المتدخلين و الفاعلين من أساتذة و طلبة في نظام الباكالوريس، قبل العمل به وفق قواعد تشاركية، بعيد عن المقاربة الأحادية.

وبالمقابل، ردا على مداخلات النواب، كشف إدريس إعويشة الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي، أن هناك العديد من الإشكالات و المعيقات التي لا تزال قائمة في المنظومة الجامعية، بالرغم من المجهودات المبذولة.

و أكد على أن ضعف التنسيق بين المتدخلين وخاصة في مجال البحث العلمي، هو أكبر عائق، بالإضافة إلى ضعف الحكامة و غيرها.

و صرح المسؤول الحكومي، بأن المساطر الإدارية تشكل عائقا كبيرا في مجال البحث العلمي، بالإضافة إلى عدم مشاركة القطاع الخاص.

وشدد، على ضرورة الرفع من الميزانية و المنح المخصصة للبحث العلمي، و خاصة على مستوى الدكتوراه، للإرتقاء بالمنتوج العلمي المغربي.

error: