إضراب وطني لحاملي الشهادات تضامنا مع زملائهم و مطالبتهم بإدماج “المتعاقدين”و الإلتزام  بإتفاق يناير

محمد الحاجي

أعلنت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات عزم منتسبيها خوض إضراب وطني يومي الخميس 8 أبريل و الجمعة 9 أبريل الجاري .

و ذلك تنديدا بما وصفه بلاغ للتنسيقية  ب”القمع الهمجي الجبان” الذي تجابه به الحكومة المغربية الاحتجاجات السلمية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، بالرباط، مؤكدة؛ بأن لغة القمع والاعتقالات، لم تكن يوما حلا ولن تزيد الوضع المتردي إلا تأزما ورفعاً لمنسوب الاحتقان.

و استنكر حاملو الشهادات في بلاغ توصلت “أنوار بريس” بنسخة منه الأساليب الحاطة من الكرامة الإنسانية، التي يعامل بها الأساتذة والأستاذات أثناء ممارستهم لحقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي، وتطالب بالإطلاق الفوري لجميع الأستاذات والأساتذة المعتقلين.

و طالبت التنسيقية بالإطلاق الفوري و اللامشروط  لجميع الأستاذات والأساتذة المعتقلين، مجددا  تضامنها التام مع كل المعنفين.

و دعا حاملو الشهادات العليا بالإدماج الفوري والمباشر لزملائهم للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية ومساواتهم مع زملائهم الأساتذة المرسمين، مؤكدين  بأن الحل يكمن في الحوار البناء والمسؤول بعيدا عن سياسة استغلال حالة الطوارئ الصحية لتكبيل حرية الاحتجاج.

و نددت التنسيقية  تملص وزارة التربية الوطنية من الاتفاقات السابقة في ملفات محسومة، منها اتفاق 21 يناير 2020،  وتجدد مطالبتها بالإفراج الفوري عن المرسوم المتفق بشأنه لتسوية ملف حاملي الشهادات وباقي الملفات العادلة.

و ختمت التنسيقة الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات البلاغ بدعوتها لجميع التنسيقيات والنقابات وكل القوى الحية المناضلة، إلى توحيد النضالات وتكثيف الجهود باعتبار أن المدخل الحقيقي لتسوية كل الملفات التعليمية العالقة هي الوحدة النضالية الشاملة.

error: