أسهم الشركات المدرجة في البورصة تشهد إرتفاعا بعد فصول إنخفاض متوالية

التازي أنوار

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، بأن سوق الأسهم سيشهد بعض الارتفاع، خلال الفصل الأول من 2021، وذلك بعد أربعة فصول من الانخفاض المتتالية.

و أوضحت المندوبية في مذكرتها حول الظرفية الإقتصادية، أن معظم أسهم الشركات المدرجة في البورصة ستعرف ارتفاعا ملحوظا يرجع بالأساس إلى تعديل ميكانيكي مرتبط بالتراجع الحاد المسجل خلال الفصل الأول من 2020، وذلك بسبب تداعيات جائحة الفيروس التاجي التي أثرت سلبا على نتائج معظم الشركات المدرجة في البورصة.

ويتوقع أن يحقق كل من مؤشري مازي ومادكس ارتفاعا بنسبة تقدر ب 18,3٪ و 18,5٪، على التوالي، حسب التغير السنوي، بعد انخفاضهما ب 7,3٪ و 7,4٪، في الفصل السابق.

كما يرتقب، حسب المصدر ذاته، أن تتحسن رسملة البورصة ب 18,4٪، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، مدعومة بارتفاع قيمة معظم أسهم الشركات المدرجة، وعلى الخصوص أسهم قطاعات المعادن والصيدلة والهندسة والتجهيزات الصناعية والمواد الغذائية وخدمات المعلوميات والنقل. في المقابل، يرجح أن تشهد مبيعات الأسهم تراجعا ملموسا يناهز -35,3٪، مقارنة مع السنة الفارطة.

وبالمقابل، أشارت المندوبية، إلى أنه من المنتظر أن تحقق الكتلة النقدية، خلال الفصل الأول من 2021، زيادة تقدر ب 7,6٪، حسب التغير السنوي، عوض 8,4+٪ في الفصل السابق. حيث ستشهد حاجيات السيولة البنكية بعض التقلص، وذلك عقب تحسن الموجودات الخارجية من العملة الصعبة بنسبة 16,7٪. وبالموازاة مع ذلك، يتوقع أن يقلص البنك المركزي من تدخلاته في تمويل حاجيات البنوك. فيما ينتظر أن تواصل القروض الموجهة للإدارة المركزية تصاعدها، موازاة مع ارتفاع مديونية الخزينة بنسبة تقدر ب 16,2٪، حسب التغير السنوي.

ويرجح أن تواصل القروض المقدمة للاقتصاد تباطؤها للفصل الثالث على التوالي، لتحقق زيادة تقدر ب 14٪، خلال الفصل الأول من 2021، عوض 4,6+٪ في الفصل الأخير من 2020، وذلك في ظل تراجع القروض الموجهة لاستهلاك الأسر وتجهيز المقاولات.

error: