سيناريو اختفاء خاشقجي: قطع بمنشار.. والمشتبه فيهم عضو بحرس سلمان، طبيب تشريح وعقيد مخابرات سعودي

في معطيات جديدة حول إختفاء الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، نشرت وسائل إعلام تركية، ودولية وثائق، تفيد بأن الصحفي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول والتي دخلها، بداية الأسبوع الماضي، دون أن يظهر له أثر بعدها.

وصلة بالموضوع، بث الإعلام التركي، اليوم الأربعاء 10 أكتوبر الجاري، فيديوهات لأول مرة، أظهرت دخول الكاتب السعودي، جمال خاشقجي، إلى قنصلية بلاده في إسطنبول. بالمقابل، تحركات الوفد السعودي المكون من 15 شخصا، والذين ولجوا تركيا عبر مطار اسطنبول وتوجهوا إلى الفندق، ومن تم إلى القنصلية، وبيت القنصل، وغادروا الفندق، بوقت وتسلسل زمني محدود.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ونقلا عن مسؤول تركي كبير في وزارة الخارجية حيث كشف أن اغتيال الصحافي، جمال خاشقجي، تم خلال ساعتين من وصوله إلى قنصلية بلاده في اسطنبول، وذلك بناء على أوامر من أعلى المستويات في البلاط الملكي.

وأشار المسؤول نفسه إلى أن عملية القتل كانت سريعة، ومعقدة، حيث تمت في غضون ساعتين من وصوله إلى القنصلية من قبل فريق من العملاء السعوديين، ثم قاموا بتقطيع أوصال جسده بمنشار عظم جلبوه لهذا الغرض، واصفا الأمر بأنه “مثل الخيال”.

ولفت المسؤول ذاته الانتباه إلى أن 15 عميلا سعوديا وصلوا على متن رحلتين، يوم الثلاثاء الماضي، المتزامن واختفاء خاشقجي، حيث غادروا جميعا، بعد ساعات قليلة فقط، وحددت تركيا الآن الأدوار، التي يعتقد أن معظمهم قاموا بها، وهم من الحكومة السعودية أو أجهزة الأمن

صحف تركية أخرى كشفت، في وقت مبكر من صباح اليوم، صور، وأسماء 15 سعوديا، تشتبه السلطات التركية في أن لهم علاقة باختفاء الكاتب جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في اسطنبول، يوم الثلاثاء، 2 أكتوبر الجاري

وكشفت صحيفة “ديلي صباح” التركية أن المواطنين السعوديين وصلوا من الرياض إلى اسطنبول على متن طائرتي طيران خاصتين، ومعظمهم في فندق ويندهام جراند وفندق موفنبيك، القريب من القنصلية.

وبخصوص الوفد السعودي الذي زار السفارة، فإن الأمر يتعلق بثلاثة أعضاء في وحدة الحماية الخاصة للأمير محمد بن سلمان، وعضو بالحرس الملكي، وطبيب تشريح يترأس قسم الأدلة الجنائية في إدارة الأمن العام السعودي، ورئيس المجلس العلمي للطب الشرعي بالسعودية، وعقيد في المخابرات السعودية، وملازم في سلاح الجو السعودي، وعضو في الدفاع المدني السعودي، ورائد بالقوات الجوية السعودية، وملازم بالقوات المسلحة السعودية.

ذكرتقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الثلاثاء 9 أكتوبر الجاري، أن مسؤولو الاستخبارات الأمريكية اعترضوا اتصالات من مسؤولين سعوديين يناقشون خطة للقبض على جمال خاشقجي.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول مجهول على دراية بالموقف أن المسؤولين أرادوا إعادته إلى السعودية.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول تركي قوله إن منشار العظام استخدم لتفريق جثة خاشقجي.

وذكرت الصحيفة أن “المسؤول وصف عملية سريعة ومعقدة قتل فيها خاشقجي في غضون ساعتين من وصوله إلى القنصلية من قبل فريق من العملاء السعوديين الذين قاموا بتقطيع أوصال جسده بمنشار عظم جلبوه لهذا الغرض”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.