حوار مرتقب بين الوزارة و النقابات التعليمية لتسوية الملفات العالقة

التازي أنوار

بعد الإحتقان الذي عاشته المنظومة التعليمية بالمغرب، إثر الإضرابات و الإحتجاجات المتوالية لرجال ونساء التعليم، دفاعا عن مطالبهم العادلة، كشف وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، أن الوزارة عازمة ولديها رغبة قوية في فتح الحوار مع النقابات الأكثر التمثيلية بالقطاع.

وقال أمزازي، في تعقيبه على مداخلة النواب البرلمانيين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، إن الوزارة عازمة على فتح الحوار مع النقابات إبتداء من الأسبوع من المقبل، لمناقشة الملفات العالقة.

و صرح الوزير، بأن الوزارة تشتغل وفق مقاربة تعتمد على خلق لجان موضوعاتية تناقش العديد من الملفات وتمت تسوية العديد منها، خاصة تلك المتعلقة بالإدارة التربوية و أطر التوجيه و التخطيط، مضيفا أنه تم إعداد المرسومين وكانت هناك ملاحظات من وزارة الاقتصاد و المالية، وتمت الاستجابة لها في إنتظار إخراج النصوص.

و شدد المتحدث، على أن هناك ملفات أخرى لا تزال عالقة، و سيتم فتح النقاش حولها لإيجاد الحلول.

و أشار، إلى أنه علينا أن نعي جميعا الكلفة الحقيقية للأشكال الاحتجاجية، إضافة إلى كونها تأتي في ظل هذه الظرفية الحرجة التي تعاني فيها منظومتنا التربوية كباقي المنظومات التعليمية في كافة بلاد المعمور من تداعيات جائحة كورونا.

و خلص الوزير، إلى أنه “لا ينبغي أن نجعل من التلميذ الحلقة الأضعف، والطرف الذي يؤدي كلفة هدر الزمن المدرسي جراء التوقف الجماعي عن العمل، تحت مسمى “الإضراب”، في حين أن التلميذ هو مبرر وجودنا جميعا كفاعلين داخل المنظومة.”

error: