حرب اقتصادية بين المغرب واسبانيا وائتلاف في مليلة المحتلة يدعو الى اتفاق جديد

التازي أنوار

خلف قرار إغلاق المغرب للمعبر الحدودي في مدينة مليلية المحتلة، خسائر مالية كبيرة وصلت الى أكثر من 200 مليون أورو، وهو ما دفع أحزابا سياسية بالمدينة الى التخفيف من مهاجمة المغرب والمطالبة بتوقيع اتفاقية صداقة جديدة بين المغرب واسبانيا وإعادة الروح للحركة التجارية بالمدينة المحتلة.

وأفادت مصادر اسبانية، بأن ائتلافا بالمدينة المحتلة أعلن أنه سيقدم اقتراحا للضغط على حكومة اسبانيا للتوقيع على اتفاقية جديدة مع المغرب، مضيفة أنه من الضروري تنفيذ هذا التدبير بالنظر للوضع الحالي الذي تتخبط فيه المدينة المحتلة بعد الاجراءات التي اتخذها المغرب، وذلك لضمان العيش المشترك والأمن والتنمية.

وانتقد رئيس حكومة مليلة المحتلة التي تتمتع بالحكم الذاتي، ما وصفه بإعتماد المدينة على المغرب، مشيرا أنه يجب الاتجاه نحو مدن الشمال والابتعاد عن أي تبعية للجنوب في اشارة منه الى المغرب.

وأكد المصدر نفسه، أن إلغاء المكتب الجمركي التجاري من قبل المغرب قد تم بطريقة غير عادلة وخالية من الاحترام مما ينتج عنه عدم الثقة وعدم الاستقرار على المستوى الاقتصادي والسياسي.

يشار أن وزارة الاقتصاد والمالية، أصدرت قرارا بإغلاق المعبر التجاري مع مليلية المحتلة بشكل نهائي يوم الأربعاء 15 غشت الماضي، ومنع تصدير واستيراد السلع عبره، لتشجيع الحركة التجارية في ميناء بني أنصار بالناظور، وذلك بتخفيض 30 في المئة من الرسوم الجمركية لكل البضائع التي ترسو فيه، حيث شرعت السفن التجارية فعليا في الرسو بميناء بني انصار بدل ميناء مليلية المحتلة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.