في نهب موتى وجرحى مأساة القطار : من يسرقون لا يقرؤون

عبد العالي خلاد

” من يسرقون لا يقرؤون ومن يقرؤون لا يسرقون”، مقولة تأكد على الأقل الجزء الأول منها إثر حادث النهب الهمجي الذي تضيق بوصفه أقسى عبارات الإدانة، والذي استهدف متعلقات وأموال موتى وجرحى حادث انقلاب قطار مكوكي بين الرباط و القنيطرة.

في صورة جد معبرة، تراكمت بضعة كتب مع أشياء أخرى على جانب من موقع المأساة. طالت أيادي النهب الحقيرة الحلي والنقود والهواتف والحواسيب المحمولة، واغفلت الكتب ومصادر المعرفة.

تسجيل صوتي لمصاب في الحادث، وهو مغربي مقيم بألمانيا، يصف كل شيء وبشكل جد مخجل. نهبت جميع متعلقاته، إلى درجة لم يعد يتوفر معها على أي وسيلة لإجراء اتصال هاتفي. خرج خاوي الوفاض من المستشفى، إتصل بسفارة ألمانيا بالمغرب، حضروا على عجل، مصحوبين بجواز سفر مؤقت وتذكرة سفر. ولا عزاء له في المشاهد القاسية التي عايشها لحظة المأساة وبعدها…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!