السعودية تقر بمقتل خاشقجي وتخوفات من صفقة تطمس القضية

 

في أول رد فعل  رسمي على مصير الصحفي السعودي خاشقجي، أعلنت السعودية أن نتائج تحقيقاتها  كشفت بالفعل عن مقتل خاشقجي بقنصليتها بإسطنبول، لكنها أوضحت إن الوفاة جاءت إثر  شجار.

وأضاف البلاغ السعودي أنه تم  احتجاز 18 سعوديا للتحقيق معهم وأنه تم إعفاء أربعة من كبار المسؤولين.

من جهتها ، أعلنت الرئاسة التركية أنّ الرئيس أردوغان اتّفق مع الملك سلمان -خلال مكالمة هاتفية هي الثانية بينهما- على مواصلة التعاون في التحقيق بقضية خاشقجي، وذلك قبيل اعتراف الرياض فجر اليوم بمقتله.
وجددت منظمة أمنستي مطالبتها بإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشفاف بمقتل خاشقجي، وقالت إن مطلبها “لضمان عدم تمرير الجريمة من خلال أي صفقة سياسية من شأنها أن تخفي حقيقة ما جرى”.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، قال النائب العام في وقت مبكر من فجر اليوم إن “التحقيقات الأولية في موضوع المواطن جمال خاشقجي أظهرت وفاته وأن التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية “.

وأضاف النائب العام أن مناقشات تمت بين خاشقجي وبين أشخاص قابلوه أثناء وجوده في القنصلية، مما أدى إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي ومن ثم وفاته.

ونقلت الوكالة الرسمية عن مصدر مسؤول أن الاشتباك بالأيدي أدى إلى وفاة خاشقجي “ومحاولتهم التكتم على ما حدث والتغطية على ذلك”، مضيفا أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة لاستجلاء الحقيقة وأنها ستحاسب المتورطين.

وقال المصدر أيضا “إنفاذا لتوجيهات القيادة بضرورة معرفة الحقيقة بكل وضوح وإعلانها بشفافية مهما كانت، فقد أظهرت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة قيام المشتبه به بالتوجه إلى إسطنبول لمقابلة المواطن جمال خاشقجي، وذلك لظهور مؤشرات تدل على إمكانية عودته للبلاد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!