الشغيلة الصحية بوجدة تحتج ومستشفى الفارابي يترقب “الكارثة”

سميرة البوشاوني

 

نفذت الشغيلة الصحية المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية للصحة العضو في الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بوجدة، صباح الأربعاء 24 أكتوبر الجاري، وقفة احتجاجية بالمركز الاستشفائي الجهوي الفارابي تنديدا “بالوضع الكراثي” لهذه المؤسسة الصحية وانعكاسه السلبي على الموظفين بمختلف فئاتهم وبمختلف المصالح، “والغياب الكلي للإدارة التي يرأسها مدير لا يعي معنى المسؤولية ويزيد الوضع تعقيدا”.

وذكر بيان صادر عن المكتب النقابي المذكور، بأن مستشفى الفارابي بوجدة يعيش وضعا كارثيا امتد لفترة طويلة ويزداد تفاقما بشكل مستمر ودائم، مشيرا إلى أنه تم التنبيه إلى مخاطر ذلك على موظفي المؤسسة والمواطنين، وطالب بالإسراع في القيام بالإجراءات الضرورية والعاجلة قصد تقويم هذا الوضع “إلا أن الإهمال ظل سيد الموقف والوضع يزداد تفاقما ولم تعد طاقة للموظفين من أجل التحمل” يقول البيان.

ومن الأمور التي نبه إليها المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بوجدة (كدش)، عدم استجابة شروط تخزين المياه المستعملة للاستهلاك اليومي بمستشفى الفارابي للمعايير المعمول بها “مما يجعلها عرضة للتلوث المحتمل وتهديدا لصحة الموظفين ومرتفقي المؤسسة”، وكذا عدم القيام بالإصلاحات الضرورية لمجاري المياه العادمة قصد توقيف التسربات “التي حولت الطابق تحت أرضي إلى بركة مائية تساعد على تولد الحشرات خاصة البعوض الذي غزا جميع الأقسام وحول إقامة المرضى والموظفين إلى جحيم”. يضاف إلى ذلك “تردي خدمات المناولة وتحويلها إلى مصدر اغتناء غير مشروع للشركات المعنية عبر صمت المسؤولين –إهمالا أو تواطئا- على خرق جل بنود دفاتر التحملات”، وتحويل قسم المستعجلات إلى ملجأ للمتشردين، وإغراق الأقسام بمتدربي القطاع الخاص “دون تأطير أو تتبع”.

هذا زيادة على عدم توفير بذلة العمل لهذا الموسم، وعدم تنزيل القانون الداخلي للمستشفيات وغياب الهيئات المنظمة للتدبير “مما يجعلها تخضع في تسييرها لمنطق الفوضى المنظمة سواء على مستوى التدبير الإداري أو المالي”، غياب أي برنامج عمل يحدد الأهداف وترتيبها وسبل إنجازها، والتعثر في صرف التعويضات عن الحراسة والإلزامية…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!