حجم الديون العالمية يصل إلى مستوى قياسي بسبب الجائحة

أظهرت بيانات معهد التمويل الدولي، أمس الثلاثاء، ارتفاع حجم الديون العالمية بمقدار 4.8 تريليون دولار على أساس فصلي خلال الربع الثاني من سنة 2021، إلى 296 تريليون دولار، ليسجل أعلى مستوى على الإطلاق.

وأفاد معهد التمويل، في أحدث تقرير له، بأن إجمالي الديون العالمية ارتفع بمقدار 25.1 تريليون دولار على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقارنة بـ270.9 تريليونا في الفترة المماثلة من سنة 2020.

وكان الارتفاع أكثر حدة في الأسواق الناشئة، حيث ارتفع إجمالي الدين إلى 91.5 تريليون دولار بالربع الثاني من 2021، مقابل 77.8 تريليون دولار في الفترة المماثلة من العام السابق، فيما ارتفعت ديون الدول المتقدمة في الربع الثاني إلى 205 تريليونات دولار، بما يعادل 418 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وكانت ديون الدول المتقدمة قد سجلت 193.1 تريليون دولار في متم الربع الثاني من سنة 2020.

وسجل التقرير أن نسبة الدين العالمي إلى الناتج المحلي الإجمالي انخفضت للمرة الأولى منذ ظهور الوباء إلى 353 بالمئة في الربع الثاني 2021، من نسبة 362 بالمئة في الربع الأول من نفس العام.

ومع ذلك، فإن نسب الديون لا تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الجائحة في العديد من اقتصادات الأسواق المتقدمة والناشئة، وفقا للتقرير.

وأورد المصدر ذاته أن الأسر ساهمت بشكل أكبر في زيادة مستويات الدين العالمي في النصف الأول من سنة 2021، ما أدى إلى زيادة أسعار المساكن جزئيا.

وتعد مستويات الديون العالمية الحالية أكثر بمقدار 36 تريليون دولار عن مستويات ما قبل الجائحة.

error: