الحبيب المالكي: نحن مع المشاركة في الحكومة و برنامجنا ساهم في جعل النموذج التنموي مرجعا بالنسبة لكل المغاربة

التازي أنوار
تصوير: عز الدين الماعون

قال الحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، “إننا مع المشاركة في الحكومة الجديدة، وذلك بالنظر إلى تجربتنا، ووفائنا لحلفائنا التي جعلت من الإتحاد الإشتراكي حزبا بناءا ومخلصا.”

و أضاف المالكي في تصريح صحفي على هامش الإجتماع الذي عقده المجلس الوطني للحزب الأحد 19 شتنبر، أنه بهذه المناسبة لابد من تهنئة عزيز أخنوش الذي حظي بثقة جلالة الملك وكلفه بتشكيل الحكومة.

وذكر الحبيب المالكي، أن هذا التوجه ليس توجها إعتباطيا، وبالتالي فإن “مشاركتنا نابعة من كون أن المغرب سيعيش مرحلة مهمة جدا، وساهمنا من خلال برنامجنا في جعل النموذج التنموي الجديد مرجعا بالنسبة لكل المغاربة.”

و أكد المالكي، “أننا نأمل أن تتوج مشاركتنا بقيمة كبيرة، و أن تجربتنا في هذا المجال شكلت نقطة مهمة في القطيعة مع تجربة معينة.”

و أكد رئيس المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، الحبيب المالكي في كلمته التي ألقاها خلال الإجتماع، على أن إجتماع المجلس الوطني ليس إجتماعا عاديا، بل هو إجتماع سياسي بإمتياز، لأنه يأتي مباشرة بعد إنتخابات الثامن من شتنبر، التي أفرزت خريطة سياسية جديدة تؤشر على منعطف جديد يطرح علينا سؤالا محوريا، وهو: أي موقع سنختار في المشهد السياسي المؤسساتي الجديد؟ وأي دور لنا في تفعيل النموذج التنموي الجديد لتعزيز خدمة المواطن وقطب الديمقراطية و الحداثة؟.

وذكر المالكي، في كلمته، أن المغاربة واعون اليوم بأهمية انتخابات 8 شتنبر التي أفرزت لنا فرصة لإعتماد تناوب جديد بأفق ديمقراطي من منطلق الإختيار الشعبي الذي بوأ لحزبنا مكانة متقدمة على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي إلى جانب أحزاب وقوى حية تشاطرنا العديد من اختياراتنا التحديثية والتنموية وأفقنا الفكري العام .

وشدد المالكي، على أننا ندرك جميعا أن بلادنا توجد في محطة تاريخية ذات حساسية كبرى، إذ لا تقتصر أهميتها في مسار بلادنا على الجانب المتعلق بتجديد المؤسسات المنتخبة، و تشكيل حكومة منسجمة وقوية، بل تهم كذلك السياق الذي يتعلق بملف وحدتنا الوطنية و التحديات التي تواجه بلادنا و مواجهة تربص الخصوم و الأعداء بنا، التضامن و الوحدة و التلاحم.

error: