أساتذة الزنزانة 10 خريجو السلم 9 يقررون تخليد “عيد المدرس” بإضراب وطني ووقفة أمام الوزارة الوصية

  • أحمد بيضي

     في تصعيد جديد على أبواب الموسم الدراسي، أعلنت “التنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم التاسع” عن قرارها ب “حمل الشارة السوداء، لمدة أسبوع، ابتداء من فاتح أكتوبر”، تحضيرا ل “خوض إضراب وطني، على مدى يومي الاثنين والثلاثاء 4 و5 أكتوبر 2021، مصحوبا بوقفة ممركزة وطنية، يوم 5 أكتوبر، انطلاقا من الساعة 11 صباحا، أمام مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح بالرباط”، وذلك “تزامنا مع عيد المدرس الذي يصادف الخامس من أكتوبر”، في أفق تنزيل أشكال نضالية  أخرى إلى حين الاستجابة للمطلب المتمثل في الترقية المباشرة للدرجة الأولى لكل من استوفى 14 سنة أقدمية عامة بأثرين رجعيين إداري ومالي.

    وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، حسب بيان للتنسيقية، بناء على مخرجات اجتماع المجلس الوطني لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم التاسع، والذي تم خلاله “تدارس مجمل المستجدات في الساحتين السياسية والقطاعية”، ليخلص إلى “أن الحكومة الجديدة، في شخص الوزير المعين، مطالبة بالكثير من الجرأة والرؤية السديدة في تدبير الملفات المطلبية للأساتذة، وعلى رأسها الملف الأكثر مظلومية، المتعلق بأساتذة الزنزانة 10″، ذلك “لأن الطريق إلى أي إصلاح حقيقي لا بد أن يمر عبر إعادة الاعتبار وإنصاف الفئات المتضررة، والقطع مع لغة الأرقام وسياسة الهروب إلى الأمام”، على حد نص البيان الذي جرى تعميمه.

     ولم يفت التنسيقية الوطنية لفئة الأساتذة المعنيين بالأمر، التأكيد، ضمن بيانها، أنها “واظبت طيلة الأشهر الماضية على التواصل، وشرح مظلوميتها لدى الأحزاب الوطنية والتنظيمات النقابية التي تفهمت وتعاطفت، بل وطرحت بدورها الملف على أكثر من مستوى، دونما أي تفاعل إيجابي من جانب الوزارة الوصية”، هذه الوزارة التي عمدت إلى “ممارسة التجاهل إزاء مطلب التنسيقية الداعي إلى رفع الحيف عن أستاذات وأساتذة الفئة المذكورة”، حيث جددت هذه التنسيقية، ضمن بيانها التصعيدي، “تحميلها الوزارة الوصية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في حالة استمرارها في سياسة الوزارة السابقة المتجلية في اللامبالاة وسياسة التلميع.

error: