ستة قتلى بإطلاق رصاص خلال تظاهرة ضد المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت…

قتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثون بجروح على الأقل صباح اليوم الخميس 14 أكتوبر، جراء إطلاق رصاص أثناء تظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، في تصعيد ينذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة.

وتحولت مستديرة الطيونة، على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل، حيث مكتب بيطار، إلى ساحة حرب شهدت إطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية، رغم تواجد وحدات الجيش، وتنفيذها انتشارا سريعا في المنطقة، التي تعد من خطوط التماس السابقة خلال الحرب الأهلية (1975-1990).

وبدأ إطلاق النار بشكل مفاجئ خلال تجمع عشرات المتظاهرين، من مناصري حزب الله وحركة أمل، أمام قصر العدل.

وأعلن وزير الداخلية بسام مولوي خلال مؤتمر صحافي عن معلومات عن مقتل ستة أشخاص، فيما تحدث الصليب الأحمر اللبناني عن سقوط خمسة قتلى وإصابة 30 شخصا آخرين.

وقالت مديرة الطوارئ في مستشفى الساحل في الضاحية الجنوبية لبيروت مريم حسن أن قد وصل إلى المستشفى ثلاثة قتلى، بينهم امرأة في الـ24 من العمر أصيبت جراء طلق ناري في الرأس خلال تواجدها في منزلها.

وتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صور تلاميذ يحتمون داخل قاعة تدريس في مدرسة قريبة.

وتحت النيران، عمد مواطنون عدة بينهم أطفال حاملين ما أمكن من حاجيات إلى مغادرة منازلهم في منطقة الطيونة المكتظة بالأبنية السكنية، وقال سامر، أحد سكان المنطقة ، “جلست ساعتين في رواق المنزل.. لا أتحمل هذه الاصوات، خاصة القذائف، عاودتني صدمة انفجار مرفأ بيروت”.

وأعلن الجيش اللبناني أنه “خلال توجه محتجين إلى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة- بدارو، وقد سارع الجيش إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها”. ولم يحدد الجيش هوية الأطراف التي بدأت إطلاق الرصاص.

وحذر الجيش أن وحداته “سوف تقوم باطلاق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات، وباتجاه أي شخص يقدم على اطلاق النار”. وناشد المدنيين إخلاء الشوارع.

error: