+بالصور : سفاح بوزنيقة: قتل و قطع ودفن جثت ضحاياه ببرودة دم

قتل عمد، تقطيع جثة ضحية ودفن اشلائها، وقتل سيدة ودفن جثتها، واغتصاب سيدة مسنة وقتل زوجها وسرقة متعلقاتهما. هو الرصيد الإجرامي المخيف والصادم ل”سفاح بوزنيقة” الذي سقط بين أيدي العدالة.

مخيم الدهومي هو مسرح الجريمة، الجناة رجلان وامرأة شركاء على مراحل في الجرائم السالفة الذكر. والضحايا لايجمع بينها سوى الحظ العاثر الذي ساقها في طريق بطل هذه الجرائم البشعة مستفيدا من خلو المخيم من مرتاديه وضعف التغطية الأمنية للمنطقة

تحريات الدرك الملكي كشفت في مرحلة أولى جريمة اغتصاب زوجة طاعنة في السن تعاني  من مرض مزمن، بعد الاعتداء المسلح على زوجها الشيخ وسرقة  متعلقاتهما من داخل منزلهما الاصطيافي بمخيم الداهومي حيث يوجد كذلك منزل في ملكية والدة المتهم الرئيسي حوله لمسرح للياليه الصاخبة …والدموية.

تحت جنح الظلام اخترق المتهم وقريبه سكينة ليل مواطن  تونسي (82 سنة ) و زوجته المغربية (67 سنة) وكلاهما يحملان جنسية فرنسية. اقتحما منزلهما بهدف السرقة ملثمين ومسلحين بسكاكين كبيرة الحجم.

لم تشفع للزوجة توسلاتها ومبلغ  ٧٠٠٠درهم منحته للمقتحمين اللذين عقدا العزم على المضي قدما في مخططهما الإجرامي الذي تطور إلى اغتصاب الزوجة وتوجيه طعنات قاتلة للزوج على مستوى العنق قبل أن يغادرا محملين بمسروقات ضمنها السيارة التي تخليا عنها إثر صدمها بعمود كهربائي.

نقل الزوج في حالة خطيرة إلى مستشفى المحمدية حيث وافته المنية، كما تم إدخال الزوجة المستشفى للعلاج من آثار الاعتداء العضوية والنفسية .لتقوم إثر ذلك قوات الدرك الملكي بتطويق مخيم الدهومي، وإغلاق كل منافذه. بأزيد من 100 دركي، يترأسهم القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات، ومسؤولي كل المراكز الدركية بإقليم ابن سليمان. حيث تم الاهتداء إلى هوية ومكان الشابين الملثمين اللذين تم إيقافها بعد عملية مطاردة.

 

الشابان اعترفا بالمنسوب إليهما في بداية الامر، قبل أن يفاجئ المتهم الرئيسي المحققين باعتراف صادم: جريمتي قتل عمد وتقطيع ودفن جثت صديقه وخليته يوم 17 أكتوبر 2018.

ليلة خمرية  بمنزل أمه الاصطيافي، تطورت إلى شجار مع صديقه الذي أجهز عليه بواسطة آلة حادة.ليقوم إثر ذلك رفقة خليلته بخنق خليلة صديقه كذلك  وتوجيه عدة طعنات قاتلة لها. اعترافات المتهم الرئيسي كشفت كيف قام بتقطع جثة صديقه ودفن اشلائها تحت رمال منزل اصطياف متهاو. كما قام بدفن جثة خليلة الضحية  الذي غاب عن منزل أسرته منذ يوم 17 أكتوبر 2018. وتضاربت الآراء حول أسباب اختفائه،بمنزل أمه الصيفي.

وعلى اثر انتقال عناصر الدرك الملكي إلى مواقع الجريمتين، مدعومة بالمصالح العلمية والتقنية، تم العثور على أطراف جثة صديق المتهم، وجثة خليته.

إثر ذلك تم إيقاف خليلة المتهم الرئيسي . كما تمت إحالة المتهمين على الوكيل العام للملك باستئنافية الدار البيضاء من أجل تهم القتل والتنكيل والاغتصاب والسطو على المنازل.

مخيميم الداهومي يعتبر أكبر نقطة سوداء ببوزنيقة، بسبب عدم تواجد مركز للدرك الملكي، حيث يحتوي على 531 منزل خشبي وإسمنتي، مبنية بطرق عشوائية بلا أزقة ولا قنوات لتصريف المياه العادمة ولا ماء صالح للشرب ولا إنارة  كما أن معظم المنازل معدة للاصطياف مما يجعل المخيم شبه مهجور خلال فصل الشتاء. ويتحول بالتالي إلى مرتع للصوص والمنحرفين.

error: Content is protected !!