انفراج في “أزمة” تصميم التهيئة، لا منطقة عسكرية بفجيج

سميرة البوشاوني

احتضن مقر مديرية التعمير بالرباط يوم الخميس فاتح نونبر الجاري، اجتماعا حول مشروع تصميم تهيئة مدينة فجيج بحضور عامل إقليم فجيج، رئيس بلدية فجيج، مدير الوكالة الحضرية لوجدة، ممثل عن وزير الداخلية وممثلي الإدارة العامة للقوات المسلحة الملكية وإدارة إعداد التراب الوطني.

وتم خلال هذا الاجتماع مناقشة نقطتين من النقط التي أثارت احتجاجات ساكنة مدينة فجيج مؤخرا، ويتعلق الأمر بمنطقة حق الارتفاق العسكري المرموز لها في مشروع تصميم التهيئة بZNA، ثم النقطة المتعلقة بالمحيط المصنف تراثا وطنيا.

وفي تصريح ل”أنوار بريس” أوضح محمد هكو رئيس بلدية فجيج، بأنه بعد مداخلة تقدم بها تضمنت مقترحات المجلس ومداخلتين لكل من عامل إقليم فجيج ومدير الوكالة الحضرية لوجدة تلاها نقاش مستفيض، تفهم ممثلو القوات المسلحة الملكية الوضع، ومن أجل راحة الساكنة قرروا إلغاء منطقة حق الارتفاق العسكري والقبول بمقترح البلدية بتحويل هذه المنطقة إلى منطقة فلاحية مع السماح بالبناء فيها، وإحداث طريق دائرية على شكل كورنيش للعموم، وتستغلها القوات المسلحة في التنقل بدل المرور بوسط المدينة.

وفيما يتعلق بالمحيط المصنف تراثا وطنيا، ذكر رئيس المجلس البلدي لفجيج بأنه تم الاتفاق على تقليص هذا المحيط وإخراج المناطق المبنية بالإسمنت منه.

وعن باقي الملاحظات، أشار إلى أن لجنة مركزية تضم 4 أطراف وهي جماعة فجيج، عمالة إقليم فجيج، الوكالة الحضرية لوجدة ومديرية التعمير ستجتمع في القريب العاجل لتدارس النقط والملاحظات التي تضمنها البحث العلني، وذلك للإسراع في إخراج تصميم التهيئة الخاص بمدينة فجيج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!