الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين يسائل وزير الشباب و الثقافة عن إستراتيجية الوزارة في إعادة الإعتبار لدور الشباب بالمغرب

الرباط: التازي أنوار

ساءل الفريق الإشتراكي بمجلس المستشارين، وزير الثقافة و الشباب و التواصل، عن إستراتيجية الوزارة في إعادة الإعتبار لدور الشباب كمؤسسة لتنمية الرأسمال البشري ببلادنا.

و أكد الفريق الإشتراكي خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء 16 نونبر، على الدور الطلائعي المتميز والهام الذي لعبته دور الشباب في كثير من الأحيان، إذ كانت مدرسة حقيقية للمعرفة و التكوين و التربية و يرجع لها الفضل في إنتاج نخب وطنية سياسية وفكرية وفنية.

و شدد الفريق الإشتراكي، على أننا اليوم ونحن نتحدث عن واقع دور الشباب و وظائفها في التأطير و التأهيل و التكوين، يحز في النفس الأوضاع التي أصبحت تعيشها العديد دور الشباب.

وأضاف الفريق الإشتراكي في تعقيبه على جواب الوزير، “هناك نقص حاد في توفير آليات التحفيز من شأنها أن تستقط الشباب للعمل الجمعوي، وذلك من خلال نظام الحكامة المتبع الذي لا يقدم خدمات ذي جودة للوافدين من الشباب”.

و سجل الفريق الإشتراكي، أن هذا النظام لا يدعم تقوية مهنة المنشط السوسيوثقافي، في إرتباطه بضعف البنيات التحية الغير جذابة للشباب، بالإضافة إلى ضعف تدبير مجالس دور الشباب، مما ينتج عزوفا مهولا في الولوج إلى هذه المؤسسات.

و خلص إلى أن مبدأ الحكامة بدور الشباب في حاجة ماسة إلى قوانين تتماشى مع دستور المملكة و التطورات الحاصلة بالمجتمع المغربي.

و أكد، على أن دور الشباب اليوم تسير نحو الإنقراض إذا لم تتبع الوزارة الوصية خطة بديلة لحماية ذاكرة هذه المؤسسات، وبناء حاضر الأجيال القادمة من الطفولة و الشباب كفئة تستحق الإهتمام كما يؤكد على ذلك جلالة الملك في كل خطاباته السامية. مضيفا أنه آن الاوان للتعامل مع الشباب كشريك أساسي في بناء المشروع المجتمعي الديمقراطي و الحداثي الذي نطمح إليه، وكفاعل يعتمد عليه في تجويد و تسطير السياسات العمومية على كافة المستويات و المجالات.

و أعطى الفريق الإشتراكي، مثالا على ما تعانيه دور الشباب، ويتعلق الامر بدار الشباب بالزمامرة التي لا تزال مغلقة لحد الساعة في وجه الوافدين عليها، بالرغم من أنها تتوفر على معدات و الأطقم الإدارية إلا أنها ظلت مغلقة دون سبب.

error: