المغرب يوسع استثماراته التنموية في الأقاليم الجنوبية

سلمى ولد جدة

يعمل المغرب على تكثيف الاستثمار في الأقاليم الجنوبية، وذلك بهدف خطته لجعل المنطقة  قبلة للإستثمار الأجنبي، بالإضافة إلى التحفيز على إقامة مشاريع تنموية.

و في تصريح لعبد الرحيم الحفيدي، الرئيس التنفيذي للمكتب الوطني المغربي للكهرباء والماء الصالح للشرب، قال فيه “شهدت قطاعات مياه الشرب والكهرباء والصرف الصحي منذ استرجاع المناطق الجنوبية سنة 1976، استثمارات إجمالية قدرها 30 مليار درهم، بالإضافة إلى المنتدى الذي أقيم الأسبوع  الماضي بمدينة الداخلة والذي استمر يومين متتالين، إذ تم من خلاله عرض الفرص الاستثمارية”.

و في السياق ذاته، اعتبر الحفيدي، أن وتيرة توليد الطاقة الكهربائية عرفت خطا تصاعديا، بالنظر إلى الفترة التي استعاد فيها المغرب السيطرة على أقاليمه الجنوبية من إسبانيا، حيث كانت محددة آنذاك في سبعة ميغ سنة 1975، بينما بلغت في الوقت الحالي 1700 ميغ، منها 13 ألف ميغ من الطاقة المتجددة، وهذا ما جعل المملكة تطمح في أن تصبح رائدة على المستوى الدولي في إنتاج الطاقة المتجددة.

وبخصوص هذا الموضوع أشار الحفيدي إلى أن التزويد بالماء الصالح للشرب في المناطق الجنوبية، لم يكن يصل إلى 5000 متر مكعب في اليوم خلال فترة الإستعمار الإسباني، بينما تمكن المغرب في السنوات الأخيرة من بلوغ 160.000 متر مكعب في اليوم، وذلك بفضل تطويره للمحطات المائية البالغ عددها الـ 15، يضيف الحفيدي.

 يشار إلى أن السياسة التي ينهجها المغرب في إطار تقوية البنية التحتية وتكثيف الجهود، جعل مناطقه الجنوبية وجهة للاستثمار بامتياز، تشجع المستثمرين إلى إقامة مشاريع تنموية وفق رؤية طموحة للمغرب تحت شعار” رابح رابح”.

error: