المرأة النزيلة بين الوصم وطموح التغيير والمساهمة في التنمية المجتمعية

في إطار حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج بتاريخ 26 نونبر 2021 اللقاء الوطني لنزيلات المؤسسات السجنية في دورته الثالثة بالسجن المحلي الاوداية بمراكش، وذلك بمشاركة 100 نزيلة حضوريا وباقي النزيلات عن بعد.

و حسب المندوبية، فقد تم الحرص هاته السنة أن يخلد هذا اليوم تحت شعار “المرأة النزيلة بين الوصم وطموح التغيير والمساهمة في التنمية المجتمعية” حتى يتم تسليط الضوء حول الآثار السلبية المترتبة نتيجة الوصم الاجتماعي على المرأة النزيلة، وآفاق إدماجها في التنمية المجتمعية بعد الافراج.

وفي هذا الإطار، تم الاحتفاء بالنزيلات المتفوقات والمتميزات في مختلف البرامج التأهيلية برسم سنة 2021.كما تم عرض شريط مؤسساتي من انتاج المندوبية العامة حول المرأة النزيلة. وقد تميز هذا اللقاء بقيام الحضور بجولة بمرافق المؤسسة السجنية تم الاطلاع خلالها على دار الأمهات ومركز التكوين الحرفي والفني إضافة الى وحدة الزيارة العائلية.

كما تم الوقوف على سير أشغال ورشتين تم تنفيذهما ضمن برنامج هذا اللقاء وتتعلق الورشة الأولى بالصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي وحقوق المرأة، والورشة الثانية حول القانون 13-103 الخاص بمحاربة العنف ضد النساء، وذلك بتأطير من طرف شركاء المندوبية العامة.

وفي نفس الصدد تم تنظيم جلستين علميتين تهمان تغيير النظرة السلبية حول المرأة النزيلة عموما، وآفاق تأهيلها وإدماجها بعد الافراج وذلك بتأطير من طرف ثلة من الأساتذة والخبراء المغاربة والأجانب.

وعلى هامش هذا اللقاء تمإطلاق مجموعة من البالونات البرتقالية وذلك اعتبارا لرمزية اللون البرتقالي في إشارة الى عالم خال من العنف.

error: