عبد اللطيف وهبي يستغل الجائحة لإقصاء معارضيه من عضوية المكتب السياسي وفرض أجندته الشخصية

لأجل إخراج مكتب سياسي على المقاس عبد اللطيف وهبي يعقد مجلس وطني انتقائي و يمنع بعض أعضاء الحزب من النقاش و التفاعل مع عرضه

 أنوار بريس

عقد حزب الأصالة و المعاصرة الدورة الإستثنائية لمجلسه الوطني، حضوريا في نفس الوقت عن بعد بمراكش، يوم السبت 27 نونبر،  .

و إستغل عبد اللطيف وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني للبام، مستجدات الوضعية الوبائية، ليحصرا  الحضور لأشغال هذه الدورة، ويقتصرا على أعضاء بالصفة كوزراء البام في الحكومة، وبرلماني الحزب في مجلسي النواب والمستشارين.

وتعمد وهبي، إقصاء أعضاء آخرين ومناضلين داخل الحزب، ليخرج تشكيلة المكتب السياسي الجديد على مقاسه وتوجهاته، وهذا ما أشعل حزب البام ووضعه على صفيح ساخن.

التمرين اللاديمقراطي لعبد اللطيف وهبي، كما وصفه أعضاء داخل المجلس الوطني، لم يقتصر عند هذا الحد، بل عمد الأمين العام، إلى منع بعض أعضاء الحزب خلال دورة المجلس الوطني من النقاش و التفاعل مع عرضه، و إبداء رأيهم مع ما تعرفه المرحلة الحالية.

ووقعت مشادات كلامية بين بعض الأعضاء و عبد اللطيف وهبي، خلال هذه الدورة، حيث عبروا أن تشكيلة المكتب السياسي الجديد، لا تضم وجوه جديدة وبنفس مسؤول، بل هي إمتداد لنفس الأشخاص والوجوه السابقة دون تجديد يذكر، ومنح الفرصة لأعضاء آخرين.

ولم يقتصر الأعضاء الغاضبين من الطريقة الإنفرادية، وشخصنة مؤسسات الحزب التي أصبح وهبي ينهجها، بل حملوا الأمين العام مسؤولية ما وصل إليه البام من صراعات وأزمات وإنشقاقات داخلية، لمحاولة إفراغ الحزب والسيطرة عليه من قبل المقربين من وهبي.

كما إنتقد معارضوا وهبي طريقته لتدبير الحزب وإنتفضوا في وجهه خلال دورة المجلس الوطني للحزب.

وصرحوا، بأنه لا يمكن القبول بتاتا بنفس الوجوه في إشارة “للمنصة” التي يتم تعيينها او ” إنتخابها” للمكتب السياسي.

و أضافوا: ما يمكنش لينا نبقاو نشوفوا نفس الوجوه في قيادة الحزب.
وكان العديد من أعضاء برلمان الحزب، قد عبروا عن غضبهم على مواقع التواصل الإجتماعي، وهناك من وصف قرار الحضور عن بعد بالتحكم عن بعد، والتحجج بالحالة الوبائية من أجل تمرير القيادة الجديدة للبام.

واعتبروا أنه لا يمكن استبعادهم من التواجد الحضوري في الدورة بينما السماح للأعضاء بالصفة البرلمانية والحكومية بالحضور.

ويرى الأعضاء المقصيون، أن لحظة تنظيمية مثل دورة المجلس الوطني التي سيتم فيها انتخاب المكتب السياسي، لا يمكن مقارنتها بدورة عادية، فالأمر يتطلب التواجد الحضوري، و خلق النقاش و للتفاعل.

error: