الفريق الإشتراكي يسائل بنموسى عن تدابير حماية محيط المدارس من “المخاطر”

أنوار بريس

سجل محيط العديد من المؤسسات التعليمية بالمغرب، حالات من تعرض التلاميذ لمخاطر عدة كالتدخين و تناول المخدرات و بعض الظواهر الإجتماعية من قبل المتربصين بالتلاميذ و التلميذات خارج المدارس.

و في هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي بإسم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول حماية محيط المؤسسات التعليمية.

و أكدت النائبة الإتحادية، في سؤالها، أن محيط المؤسسات التعليمية يعرف تجمهرا للتلميذات والتلاميذ خلال ساعات العمل نتيجة إخراجهم من القسم لسبب من الأسباب، أو التحاقهم بعد إغلاق الباب، أو تغيب أحد المدرسين.

و أضافت أنه من “معلوم أن تواجدهم خارج المؤسسة يعرضهن ويعرضهم لمخاطر متنوعة، وكثيرون منهم مروجو المخدرات وذوو النوايا الاجرامية الذين يتربصون بالتلاميذ والتلميذات في هذه الأوقات”.

و تساءلت النائبة البرلمانية، عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة لتأمين المحيط القريب من المؤسسات التعليمية، وهل توجد داخل المؤسسات التعليمية قاعات خاصة وقارة للمداومة، كما كان الأمر قديما- وذلك تحت إشراف اطر تربوية تحمي أبناءنا من مخاطر المحيط الخارجي القريب وتوظف أوقات فراغهم من أجل دعمهم والارتقاء بمستوياتهم الدراسية. 

وجدير بالذكر  أن تقرير المجلس الأعلى للتربية و التكوين الأخير ، كان قد أكد أن نسـبة هامـة مـن تلامذة الإبتدائي و الإعدادي تصرح بأنهـا تدخن وتتنـاول المخدرات داخـل المؤسسـات التعليميـة.

 و كشف ذات التقرير/ دراسة، أن 7 في المائة مـن تلامذة السـنة السادسـة ابتـدائي، و12 بالمئة مـن تلامـذة الإعـدادي يصرحـون أنهـم يدخنـون داخـل المؤسسـات التعليميـة. وهـم يعترفـون بذلـك مـن خلال إجابتهم عـن أسـئلة الاسـتمارة مـا يؤكـد غياب التحسـيس المنتظـم بأخطـار التدخـين مـن طـرف الإدارة التربوية، ولا مبالاة التلامذة بـأضراره.

error: