هذا ما قاله رئيس وزراء هايتي السابق: “عن حملة المقاطعة الأخيرة  بالمغرب

 

خلال حديثه في ندوة حول الأخبار الزائفة ضمن أشغال المنتدى الدولي “ميدايز بطنجة” قال لوران لاموث، رئيس وزراء هايتي السابق، والذي يملك مؤسسة متخصصة في التكنولوجيات الحديثة، أن “الأنترنيت عالم حر، والمعلومات تنتقل بسرعة وهذا أمر جيد، لكن هناك شركات ودولا وأشخاصا يستغلون هذه الحرية الرقمية لأغراض عدة من خلال تغيير المعلومات بهدف التأثير وتحقيق مصالحهم وتدمير سمعة أشخاص معينين”.

وأوضح لاموث أن ما يسمى بـ “usine à trolls” هي شركات تقوم بتشغيل أشخاص مهمتهم الوحيدة هي فتح حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن يفتح عدداً أكبر ينال تعويضاً أكثر، وأن هذه المصانع تتوفر على شركات خاصة بإنتاج شرائط فيديو وما يسمى بـ”سكرين شوت”، ويتم تضمينها معلومات مزيفة لتنتشر بسرعة البرق، والهدف من كل ذلك هو تغيير إدراك سياسي أو فكرة سائدة بخصوص زعيم سياسي أو رئيس شركة…

وأضاف قائلاً: أننا نعيش تحت وقع مثل هذه الأمور حالياً، (الانتخابات الأمريكية و البريكسيت نموذجا) والمغرب كذلك شهد ثلاث حملات في هذا الصدد تجاه أشخاص مختلفين.
و لمعالجة هذا الامر يقول لوران لاموث : “يجب أن تكون هناك قوانين من أجل تأطير هذا الأمر لأن هذه المواقع توجد فوق كل القوانين، فلا يمكن لأي شخص أن يهاجم أي شخص”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!