نجح المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي قبل انعقاده

           عبد السلام المساوي

انخرطت في حزب الاتحاد الاشتراكي تلميذا في ثانوية عبد الكريم الخطابي بالناظور سنة 1975 ، حضرت أغلب المؤتمرات الحزبية ، من المؤتمر الاستثنائي إلى المؤتمر الوطني العاشر، عشت هذه المحطات التاريخية واحتفظت بالأجواء التي كانت تحضر فيها؛ من هنا أؤكد أن ما يحدث اليوم لم يسبق أن حدث في تاريخ الاتحاد الاشتراكي عبر تاريخه الطويل والعسير …روح التحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر لم نعشها في كل المؤتمرات السابقة، انتقلنا من أجواء الخلافات والصراعات، الخلافات والانشقاقات ….انتقلنا من الأجواء المشحونة بعنف، من أجواء الدسائس والمؤامرات ..إلى أجواء الحب والاحتفال ، التكتل والوحدة ، الانسجام والرفقة …
ودَّعنا زمن الغضب والحقد والتآكل الذاتي ، وعانقنا زمن البناء والرفعة والمستقبل …
الاتحاديات والاتحاديون يغردون لحنا واحدا ؛ عاش الاتحاد الاشتراكي …فرحون وسعداء بقيادتهم …من هنا اصرارهم ومناشدتهم للأستاذ ادريس لشكر بالترشح لولاية جديدة بعنوان المضي في الطريق …
بروح اتحادية …بأخلاق نضالية …بلحمة أخوية …انعقد يوم السبت 18 دجنبر 2021 اجتماع المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي ، وتمت المصادقة بالاجماع ( مع استثناء النشاز ) على أوراق اللجنة التحضيرية تنظيميا وسياسيا…نوقشت أوراق المؤتمر بجدية ومسؤولية ، بدقة وعمق في كل الأقاليم والجهات ….مرت عملية انتخاب المؤتمرين بروح اتحادية وبتوافق أخوي ؛ الكل فرحان ومتفائل ….
قلناها ونقولها ، نكررها ونؤكدها : في اللحظات الحاسمة ، الاتحاديات والاتحاديون يهتمون بعظائم الأمور ، إنهم أصحاب قضية …
تحية للاتحاديات والاتحاديين موحدين ، متماسكين ومتلاحمين …يعزفون لحنا خالدا ؛ لحن الاتحاد الاشتراكي…
عندما يتعلق الأمر بنداء الحزب : الاتحاديات والاتحاديون يترفعون عن السفاسف والتفاهات ، وينشغلون بمصير الحزب …إنهن مناضلات ومناضلون يحرسون حزبهم من العبث والتيه …قالوا كلمتهم بصدق إخلاص: إدريس لشكر هو القائد، هو الرمز، هو من أكد أن الاتحاد الاشتراكي حزب كبير، بفضله وبفضل القيادة الحزبية وبفضل الاتحاديات والاتحاديين في الأقاليم والجهات تجاوز الحزب النكسات الانتخابية وارتقى صعودا …
ونجح اجتماع المجلس الوطني، ونجحت اللقاءات الإقليمية والجهوية في مناقشة مشاريع أوراق المؤتمر الوطني 11 وفي انتداب المؤتمرين، وسينجح المؤتمر الوطني الحادي عشر …وصفق الاتحاديون والاتحاديات، وعلى الكئيبين السلام ، شافاهم الله ! لقد حسم الأمر في المجلس الوطني وعلى الفاشلين السلام !
هي رسالة – رسائل واضحة وشفافة ، بل هو درس – دروس لقنته القيادة والاتحاديون والاتحاديات لكل من يضمر شرا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، ولن تتوقف المناضلات والمناضلون عن إعطاء الدروس مجانا للطارئين على السياسة والحالمين -ات بالزعامة ، ولكل الذين يقتاتون ويرتزقون بالإساءة إلى الاتحاد الاشتراكي وقيادته …
تحية عالية لكل الإخوان والأخوات في المجلس الوطني ، تحية لكل الاتحاديات والاتحاديين ، الوفاء هويتكم ، المضي في الطريق عنوانكم ..أنتم حماة الاتحاد الاشتراكي ، بكم نباهي الخصوم والأعداء..
ونجح اجتماع المجلس الوطني، وسينجح المؤتمر الوطني الحادي عشر …وخرست ” الألسن ” وتكسرت ” الأقلام ” ، وصام ” الخبراء والأساتذة ” وكانوا قبل الاجتماع ينطقون !
كانوا يتوقعون أشياء من صنع أوهامهم، فأتتهم صدمة حب وانسجام الاتحاديات والاتحاديين ، ولتبقى الراية المرفوعة والوردة مزهرة غردوا النشيد الاتحادي تحية وتقديرا للقائد إدريس لشكر …
ونجح اجتماع المجلس الوطني، وسينجح المؤتمر الوطني الحادي عشر ..وخاب النائحون والنائحات …الذين وجدوا أنفسهم في فراغ ، تبخرت ” توقعاتهم “، في وقت الجد الاتحاديات والاتحاديون لا يلعبون، وهذا سر من أسرار بقاء الاتحاد الاشتراكي صامدا وشامخا…
تحية للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي .
اذهب فنحن لك داعمون ومساندون …أنت قائدنا ، بك نباهي الخصوم والأعداء ….

error: