الفريق الإشتراكي يطرح مشاكل النقل المدرسي بالعالم القروي ويدعو إلى إحداث مرفق جماعي للنقل المدرسي العمومي

التازي أنوار

إنتقد الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، ما وصل إليه النقل المدرسي بالعالم القروي و المناطق الجبلية، من مشاكل و صعوبات حقيقية تحول دون ضمان الحق في التعلم.

و أكد النائب البرلماني الشرقاوي الزنايدي في سؤاله إلى وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي والرياضة، بمجلس النواب اليوم الإثنين 24 يناير، أنه إلى حدود الساعة لا تزال ظاهرة الهدر المدرسي مرتفعة ببعض المناطق، خاصة في العالم القروي، وذلك راجع لعدة عوامل منها ضعف النقل المدرسي، بالرغم من المجهودات التي تبذلها الوزارة في هذا الباب، إلا أنها غير كافية.

و شدد النائب الإتحادي في تعقيبه على الوزير، على أن العديد من التدابير والإجراءات تبقى دون المردودية المطلوبة، و دون الإستشراف المستقبلي.

و سجل البرلماني الشرقاوي، بأن عددا مهما من سيارة النقل المدرسي لا تتوفر على الشروط والاجراءات الاحترازية خاصة في هذه الظرفية المرتبطة بالجائحة، دون إحترامها للعدد المسموح به من التلاميذ، و بالتالي فإن ذلك يعرض سلامة التلاميذ للخطر و يهدد سلامتهم.

و أشار المتحدث، إلى أنه من بين المشاكل التي يعاني منها النقل المدرسي بالعالم القروي، تكمن في تفويض هذا المرفق إلى المجالس الإقليمية دون منحها الاعتمادات المالية، وهو ما يظهر جليا التدبير العشوائي لهذا المجال في عدد من المناطق.

ومن جانبها، أكدت البرلمانية الإتحادية نزهة باكريم، أنه لا يمكن للوزارة أن تغض الطرف عن المشاكل والهشاشة التي يعيشها قطاع النقل المدرسي خاصة في العالم القروي.

و دعت في تعقيب إضافي لها، الوزارة الوصية إلى التدخل العاجل لتصحيح هذا الوضع و إتخاذ إجراءات واقعية للنهوض بالنقل المدرسي.

وشددت النائبة البرلمانية، على أنه حان الوقت لتتحمل الوزارة مسؤوليتها و تعمل على مأسسة القطاع من خلال إحداث مرفق جماعي تحت إسم “النقل المدرسي العمومي” على غرار النقل الحضري في المدن لضمان إستمرارية الخدمة و تمدرس التلاميذ.

error: