أعضاء وعضوات المكتب السياسي للإتحاد الإشتراكي يكشفون للصحافة آخر تحضيرات المؤتمر القادم

نظم أعضاء وعضوات المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية اليوم الثلاثاء 25 يناير بالرباط، ندوة صحفية، و ذلك لتسليط الضوء وإطلاع الرأي العام الوطني على أهم الإستعدادات والتحضيرات للمؤتمر الحادي عشر للحزب.

الندوة الصحفية التي عقدها أعضاء و عضوات المكتب السياسي، عرفت في البداية التذكير و إطلاع الصحافة الوطنية على مشاريع المقررات التنظيمية والسياسية.

وإفتتح عضو المكتب السياسي عبد الحميد جماهري أشغال الندوة الصحفية، مؤكدا على أن هذه الندوة تعقد لإطلاع الرأي العام على مجريات الاستعداد للمؤتمر الوطني، انطلاق من قيادة الاتحاد الإشتراكي الحقيقة الحاضرة اليوم.

و أشار اجماهري الذي كان مسيرا لأشغال هذه الندوة الصحفية، إلى أننا نريد من هذه الفرصة أن نجيب على كل الاسئلة التي طرحت للإستعداد للمؤتمر. مضيفا أنه لاشك أن الرأي العام اليوم لديه أسئلة وتساؤلات في الخط السياسي والورقة التنظيمية واللوجستيك وغيرها من الأمور التي تهم الاستعداد للمؤتمر.

ولم يفت اجماهري، أن ذكر، بتاريخ حزب الإتحاد الإشتراكي ونضالاته التاريخية في الدفاع عن الديمقراطية والحرية والعدالة، وهو الأمر الذي يطرح علينا العديد من الأسئلة.

وذكر بأن هذه المبادرة في جانب تواصلي وتاريخي مهم، لما سيترتب عن المؤتمر ومخرجاته وطرح الأسئلة الأساسية وإلتماس الأجوبة في انتظار الحسم الذي سيكون من طرف الاتحاديين والاتحاديات. وخلص إلى أننا نتوجه بمسؤولية وبأفق منفتح وبكل أمل نحو المؤتمر الحادي عشر.

ومن جهته أكد يونس مجاهد، الذي أحاط بمشروع الورقة السياسية، على أن هذه الأخيرة تحظى بأهمية بالغة داخل الحزب الذي ما فتئ يشتغل على أطروحات حول المجتمع والدولة والمعارضة.

وأشار يونس مجاهد عضو المكتب السياسي، إلى أنه تم عرض هذه المقررات على الجهات و الاقاليم للمناقشة و التداول بين كل الاتحاديات والاتحاديين، وكان النقاش غنيا بالتعديل والاقتراح.

وأضاف، أن مشروع الورقة السياسية سيكون خارطة طريق بالنسبة للحزب في المرحلة المقبلة، وأن هذه الورقة السياسية تقدم “الوضعية السياسية الحالية والمعارضة والنموذج التنموي…”

وصرح بأن مشروع الورقة السياسية، يتضمن كذلك تحليلا للوضعية السياسية ويقدم برنامج عمل فيما يتعلق بالأوراش المجتمعية، والوحدة الترابية والاقتصاد والنموذج التنموي…

وخلص مجاهد، إلى أن الشعار الذي يرفعه الاتحاد الإشتراكي خلال هذا المؤتمر، يبين الوفاء لتاريخ الحزب ومبادئه وبنفس الانفتاح على كل القضايا من خلال الاجتهادات السياسية و إلتزام الاتحاديين  والإتحاديات خدمة للوطن والديمقراطية ومواجهة التحديات الخارجية.

وبالمقابل، أشار محمد بنعبد القادر عضو المكتب السياسي للحزب، الذي قدم لمحة عن مشروع الورقة التنظيمية، أن هذا المؤتمر تحضر فيه المسألة التنظيمية بشكل كبير وأساسي لمواصلة النضال، وخارطة الطريق لما تناسب الظرفية والمتغيرات الحاصلة.

وأكد بنعبد القادر، أن الورقة التنظيمية إنطلقت من التشخيص والتأطير والتواصل والتعبئة وكذا الوقوف على أوجه النقص.

وأضاف بنعبد القادر، أن اللجنة التحضيرية قدمت أرضية للنقاش حول نموذج تنظيمي جديد وأن كل التعديلات السابقة قد استنفذت مهامها، وبالتالي أصبحت الضرورة ملحة لنموذج تنظيمي جديد يساير التغير الجذري في الإلتزام السياسي المؤطر بالتحولات والتطورات الرقمية للمجتمع والرأي العام.

وأكد على أنه ” لدينا قناعة بأن استمرار الاتحاد الإشتراكي لابد أن يغير نموذجه التنظيمي، وهذه الورقة التنظيمية تقترح بنية أكثر وظيفية و مهام قابلة للتقييم والمحاسبة.” بالإضافة إلى بنية منفتحة أكثر على المجتمع، وتنصت للإعلام والمجتمع المدني، وبنية ذكية بالمعنى الرقمي.

كما أكد من جهته محمد محب عضو المكتب السياسي للحزب، بخصوص الإستعداد اللوجستيكي للمؤتمر، أن  هناك 12 منصة رقمية تم إحداثها لعقد المؤتمر عن بعد بسبب الوضعية الوبائية التي يعيشها المغرب.

وشدد محب، على أن هناك مجهود كبير تم بذله من الناحية اللوجستيكية وسيجعل كل المؤتمرين ويمكنهم من متابعة أشغال المؤتمر بصفة مباشرة عبر هذه منصات.

و صرح بأن كل المنصات ستكون جاهزة يوم غذ الأربعاء بشكل رسمي. مشيرا إلى أنه يوم الجمعة ستكون الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة الكاتب الأول ثم إستقبال رسائل الشخصيات والضيوف و الأحزاب الصديقة، و مباشرة بعدها سيصادق على مقرر يحدد كيفية إنتخاب الأجهزة، ثم التصويت على الأجهزة رئاسة الجلسة ولجان الفرز. وبعدها مرحلة الترشيحات.

وفي يوم السبت سيتم التصويت على المرشح وبعده يتم تلاوة البيان الختامي.

وعرفت الندوة الصحفية، تفاعلات ونقاشات من قبل الصحافة الوطنية التي تابعت الاستعداد والتحضير للمؤتمر الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وفي الأخير، قدم المهدي مزواري عضو المكتب السياسي للحزب، البلاغ الختامي للندوة الصحفية.

 

 

error: