رئيس الحكومة غاضب على القناة الثانية بسبب “حملة المقاطعة”..

 

وجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، رسالة احتجاج رسمية إلى القناة الثانية مستنكرا ما اعتبره خطأ مهنيا جسيما بعد بث القناة لتقرير في إحدى نشراتها الإخبارية يتحدث عن حملة المقاطعة  وعرضت صورة رئيس الحكومة وهو يدخل مقر الوزارة لحضور اجتماع مجلس الحكومة عندما بادره صحفي من القناة الثانية بسؤال عن حملة المقاطعة فاكتفى بإشارة تدل على امتناعه عن التعليق.

رسالة سعد الدين العثماني التي وقعها نيابة عنه جامع المعتصم رئيس ديوانه  حذرت إدارة القناة الثانية بكونها تحتفظ لنفسها باتخاذ التدابير المسطرية اللازمة والتي يراها مناسبة للحفاظ على جو الثقة حسب ما ورد في الرسالة.

واختتمت الرسالة بعبارة ” في انتظار ردكم تقبلوا تحياتي” الأمر الذي يفهم منه أن رئيس الحكومة ينتظر اعتذارا أو توضيحا قبل اتخاد ما قال عنه تدابير مسطرية لمعاقبة إدارة القناة .

مراسلة رئيس الحكومة لإدارة القناة الثانية، اعتبرها المتتبعون للحقل الإعلامي  غير قانونية وغير مؤسساتية بما تتمتع به الإذاعة والتلفرة القناة الثانية من استقلالية في خطها التحرير بناء على دفتر التحملات، حيث كان من الأجدر مراسلة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، المعروفة اختصارا بـ”الهاكا”.

نص الرسالة