الطلبة المغاربة والأجانب بفرنسا يحتجون الأسبوع المقبل بباريس

محمد المنتصر

من المنتظر أن يتم تنظيم تجمع بباريس، السبت فاتح دجنبر للاحتجاج على رفع مصاريف التسجيل بالجامعة بالنسبة للطلبة الأجانب بفرنسا، حسبما علم لدى الوسط الجامعي.

و تعتزم عدة نقابات ومنظمات جامعية التجند ضد هذا القرار الذي أعلن عنه الوزير الأول، إيدوارد فليب  يوم 19 نونبر و الذي أثار ردود فعل قوية لدى الجامعيين والسياسيين والذين وصفوه ب  « العنصري » و « المعادي للأجانب ».

و طالبت 14 جمعية لطلبة أجانب وكذا الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا « إلغاء هذا الإجراء » و دعت إلى تنظيم تجمعات يوم فاتح دجنبر بساحة بانتيون بباريس وفي مدن أخرى.

وأعلن الوزير الأول بأن الطلبة الأجانب غير المقيمين في الفضاء الاقتصادي الأوروبي مطالبون سنة 2019 بدفع مصاريف التسجيل بالجامعة الفرنسية المقدرة ب 2.770 أورو بالنسبة للإجازة عوض 170 أورو و 3.770 أورو للماستر عوض 243 أورو.

و بالنسبة للجمعيات الطلابية والاتحاد الوطني لطلبة فرنسا، فإن هذا الرفع «  الكبير » لمصاريف تسجيل الطلبة المنحدرين من بلدان لا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي « يكرس إرادة الحكومة الفرنسية في انتقاء الشباب المستفيدين من تعليم عالي بفرنسا » مؤكدين بأن الحكومة الفرنسية، من خلال هذا الإجراء، لا تبحث في الحقيقة سوى عن الطلبة المنحدرين عن أسر ثرية تتوفر على وسائل الدفع.

ويتصدر المغاربة عدد الطلبة الأجانب بفرنسا سنة 2017، حسب أرقام نشرتها الوكالة الفرنسية للنهوض بالتعليم العالي والاستقبال والحركية الدولية (كامبوس فرانس).

وبلغ عدد الطلبة المغاربة بفرنسا 38002 طالب؛ منهم 43 في المائة من الطالبات خلال سنة 2016 -2017، أي بارتفاع نسبته 17 في المائة مقارنة مع الفترة ما بين 2011 -2016.

ويأتي الطلبة الصينيون في الرتبة الثانية (28760)، ثم الجزائريون (26116 )، والتونسيون (12390).

وأضاف المصدر أن 11 في المائة من الطلبة الأجانب في الجامعات الفرنسية هم مغاربة (25669)؛ فيما يدرس 3570 طالبا مغربيا بمدارس التجارة، و4698 بمدارس الهندسة.

ويحتل المغاربة الرتبة السادسة ضمن طلبة الدكتوراة الأجانب بفرنسا بـ991 طالب برسم الموسم الجامعي 2016-2017.

وتظهر هذه الأرقام، التي نشرتها الوكالة الفرنسية للنهوض بالتعليم العالي والاستقبال والحركية الدولية (كامبوس فرانس)، أن فرنسا تظل وجهة جاذبة للطلبة الأجانب.

وتحتل فرنسا الرتبة الرابعة ضمن بلدان استقبال الطلبة في العالم، وراء كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا.

وخلصت (كامبوس فرانس) إلى أن 45 في المائة من الطلبة الأجانب بفرنسا ينحدرون من إفريقيا، و19 في المائة من الاتحاد الأوروبي، و16 في المائة من آسيا- أوقيانوسيا، و9 في المائة من أمريكا، و4 في المائة من الشرق الأوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.