البرلمانية مجيدة شهيد تدخل على خط تدبير ملفات استرداد مصاريف العلاج المتعلقة بأبناء الأجيرة

وجهت النائبة البرلمانية مجيدة شهيد، بإسم الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، حول تدبير ملفات استرداد مصاريف العلاج المتعلقة بأبناء الأجيرة إذا كان الزوج لا يعمل أو غير مستفيد من التأمين الاجتماعي.

وأوضحت النائبة الإتحادية، أنه يتم استرداد المصاريف الطبية و التكفل بالنفقات الصحية، في إطار الحماية الاجتماعية الممنوحة للأجراء، كلما تعلق الأمر بمصاريف تخص أبناء الأجيرة أو الأجير، وفقا لما ينص عليه القانون، وعلى أساس التعريفة المرجعية الوطنية.

وأكدت في سؤالها، أن الأجيرة تستفيد من التغطية الاجتماعية، ومن التعويض العائلي عن أولادها، إذا كان الزوج لا يعمل أو غير مستفيد من التأمين الاجتماعي، بعد إيداع وثائق تفيد ذلك، كما يحق في هذه الوضعية، لأبنائها الاستفادة من نظام التغطية الصحية الخاص بأمهم، لكون التأمين الإجباري الأساسي عن المرض يشمل، إضافة إلى الأبوين، أفراد العائلة الموجودين تحت كفالة الأم، شريطة ألا يكونوا من المستفيدين بصفة شخصية من تأمين آخر مماثل، بما في ذلك الأولاد المتكفل بهم من لدن المُؤَمَّن.

و تابعت مجيدة شهيد في سؤالها، ” أن تدبير ملفات استرداد مصاريف العلاج المتعلقة بأبناء الأجيرة إذا كان الزوج لا يعمل أو غير مستفيد من التأمين الاجتماعي، يتطلب الإدلاء بوثائق مجحفة، وغير مقبولة أخلاقيا، ولا قانونيا، منها على سبيل المثال، الإدلاء بإشهاد مصادق عليه من طرف الزوج يشهد من خلاله بالتنازل عن كفالة الأبناء.”

وساءلت وزير الشغل، عن الإجراءات المتعلقة بتدبير ملفات استرداد مصاريف العلاج الخاصة بأبناء الأجيرة إذا كان الزوج لا يعمل أو غير مستفيد من التأمين الاجتماعي. وكذا حيثيات وأسباب وسند مطالبة الأجيرة في هذه الوضعية بالإدلاء بإشهاد مصادق عليه من طرف الزوج يشهد من خلاله بالتنازل عن كفالة الأبناء. و الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتصحيح هذا الوضع، المدة الزمنية المتطلبة للقيام بالمطلوب؟.

error: