شعر الهايكو بلمسة مغربية : ثلاثة أسئلة للشاعرة لطيفة أدوهو

حين دخل شعر ال”هايكو” إلى المشهد الثقافي المغربي بداية ثمانينيات القرن الماضي، شكل ذلك قيمة مضافة بالنسبة للشعر المغربي. وسجل هذا الشعر، الذي قدم من اليابان، انتشارا كبيرا بين صفوف الشعراء الشباب خاصة في العقدين الأخيرين بفضل الثورة الرقمية وسطوة وسائط التواصل الاجتماعي التي شكلت فضاء لبروز عدة مجموعات شعرية مختصة في هذا الصنف.

الشاعرة لطيفة أدوهو من الأصوات المتميزة التي بصمت على حضور مهم في هذا المجال، والذي توج بصدور ديوان “نخلة الرصيف”، الذي يضم 100 قصيدة “هايكو”.

في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء تقدم بشكل مركز معطيات دقيقة حول خصوصيات هذا الشعر الذي يقال عنه إنه يركز فقط على الطبيعة.

السؤال الأول : ما هو تصورك وفهمك لشعر الهايكو ؟ أي هل هناك تصور واحد أم تصورات مختلفة إن صح التعبير؟

// تصوري وفهمي للهايكو أوجزه في هذا التعريف : الهايكو هو أن تفتح باب العالم على مصراعيه وتنظر إليه من أثر ثقب المفتاح.

وعن السؤال المتعلق بوجود تصور واحد أو متعدد للهايكو، أرى أنه بشأن الهايكو الياباني الأصيل فإن تقنياته وقواعده واحدة من حيث عدد المقاطع وعلامات الوقف وكذلك موضوعه المرتبط أساسا بالطبيعة، لكن الأمر اختلف الآن بحكم احتضانه من طرف ثقافات ولغات أخرى عبر العالم، بل وحتى من داخل بيته في اليابان هناك أصوات تتجه إلى التخلي عن قواعد الهايكو الكلاسيكي.

السؤال الثاني : ما هي القيمة المضافة لشعر الهايكو ضمن المشهد الابداعي الشعري في المغرب ؟

// بالطبع هناك قيمة مضافة للهايكو بالنسبة للمشهد الشعري في المغرب، وهي قيمة جمالية باعتباره أدبا قائما بذاته، وقيمة كم ية من حيث تنو ع وتراكم التجارب الشعرية، ثم قيمة إنسانية من خلال انفتاح الذائقة الشعرية المغربية على ثقافات أخرى.

السؤال الثالث: شعر الهايكو يركز على الطبيعة.. كيف تناولها ديوانك الجديد وفصل فيها ؟

// تحضر الطبيعة في ديواني “نخلة الرصيف” من خلال طفولتي ومعيشي اليومي .. الطبيعة صديقتي التي بالصدفة اكتشفت أنهم يحتفون بها في شعر يسمى الهايكو وبالصدفة نفسها اكتشفت أنني أكتب.

error: