الفيلم الفلسيطيني “200 متر“ يحظى بإعجاب عشاق السينما في الدورة 27 لمهرجان تطوان السينمائي

عبد الرحيم الراوي

عرضت قاعة سينما افينيدا اليوم الإثنين 13 يونيو ثلاثة أفلام، إثنين منها تتنافسان داخل المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، التي انطلقت على بعد يوم من افتتاح فعاليات الدورة 27 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، وهما الفيلم المصري بعنوان “أبو صدام“ للمخرجة ندين خان ، والفيلم الإيطالي المرشح للفوز جسد “صغير“ للمخرجة لورا ساماني التي درست  الفلسفة والأدب والسينما.

 أما الفيلم الآخر، فهو فلسطيني يحمل عنوان “200 متر“ للمخرج الشاب أمين نايفة، ويندرج ضمن فقرة مساحة حرة.

وقد خلف الفيلم الفلسطيني انطباعا طيبا لدى الجمهور، الذي توافد بكثرة على قاعة سينما أفينيدا الواقعة في وسط مدينة تطوان، وهو أمر أصبح معتادا لدى المنظمين للمهرجان السينمائي، فكلما تعلق الأمر بإنتاج فلسطيني، إلا وكان عدد الإقبال مرتفعا.

 وحسب شهادة بعض النقاد، فإن الفيلم يحتوي على كل مقومات النجاح، بفضل ذكاء المخرج الذي عرف كيف يبرز للمشاهد صورة المعاناة الفلسطينية مع الحواجز الأمنية، والمتاريس، والجدار الأمني.. من خلال موضوع عائلي واجتماعي وإنساني كذلك، لأسرة فلسطينية بسيطة.

والفيلم يحكي عن مصطفى وزوجته سلوى الذين يقيمان بقريتين فلسطينيتين، تفصل بينهما مسافة 200 متر فقط، لكن يفرق بينهما جدار عازل فيعقد الزيارة بين الأب الذي يعيش مع والدته، وأبنائه الذين يقيمون في الجهة الأخرى، فابتكر مصطفى طريقة تبدو غريبة لكنها فعالة، حيث علق المصابيح الملونة بكل عناية على سطح منزله، وأخد يقوم بإطفائها وإشعالها إلى أن يتواصل مع أبنائه.

 في يوم من الأيام توصل مصطفى خبر ابنه الصغير الذي تعرض لحادثة، فوجد نفسه مضطرا لزيارته في المستشفى الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ومن تم تبدأ قصة الزوج الحافلة بالمخاطر والتشويق.

error: