إدريس لشكر.. نتقبل كل الآراء ونرفض التنمر خاصة عندما يصدر عن جهات سياسية…

أنوار التازي

أكد الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن الإتحاد الإشتراكي أصبح أكثر قوة وصلابة، و أن كل المناضلات والمناضلات، أصبحوا يجهرون بصوتهم ويعبرون بكل حرية ومسؤولية عن رأيهم.

وشدد الأستاذ لشكر، الذي حل ضيفا على برنامج بدون لغة خشب على إذاعة ميد راديو، أن الإتحاديات والإتحاديين لايتركون لغيرهم أن يقرر مكانهم وفي شؤونهم، والاتحاد لم يعد بالهشاشة التي كانت، بل أصبح بكل قوة وصلابة.

و أوضح الكاتب الاول، أن كل الاتحاديين والاتحاديات، أصروا على تطبيق القوانين خاصة في المؤتمر الوطني، و الكل عبر عن رأيه وموقفه في قضايا الحزب، ولم يبقى في موقف الحياد، من برلمانيي الحزب بغرفتيه، و المكتب السياسي، و القيادات النسائية والشباب، وفي الجهات والأقاليم.

و أضاف الأستاذ لشكر، “كنت مدعو فقط لأن اوصل الحزب إلى محطة المؤتمر لأنه اصبح حاجة قانونية وسياسية، لانه حتى الأجل يفرص علينا عقد مؤتمرنا الوطني.”

وتابع الكاتب الاول “حتى الساعات الأخيرة قبل انعقاد المؤتمر، وأنا أتعرض لضغط من قبل أخواتي وإخواني في الحزب، لأعرض الترشيح، للكتابة الاولى، وتم التداول وفتح النقاش”.

وذكر الاستاذ لشكر، أن هناك من يريد أو يحاول أن يخلق جدلا أو يسوق لصورة سيئة على شخص الكاتب الاول في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن عندما يكون هناك لقاء مع بعض المواطنين والمواطنات يتفاجؤون من هذه المزاعم و الحملة الممنهجة ضد الكاتب الاول.

و خلص، إلى أنه “أتقبل النقد البناء في جميع القضايا، لأن الشخصية العمومية يجب أن تتقبل كل الاراء، لكن عندما يتعلق الامر بحملة ممنهجة و التنمر، فالأمر مرفوض ولا نقبله خاصة عندما يكون من طرف جهات سياسية.

وبخصوص الجانب الأسري، أشار الاستاذ لشكر، إلى أن كل ابنائي يهتمون بقضايا الوطن ومنخرطون في الحزب إيمانا منهم، وليس لشيء آخر، وإختاروا مسارهم المهني، منهم من يشتغل بالهندسة و المحاماة، و داخل الحزب، أعمل بكل موضوعية و حياد مع الجميع شابا وشابات، و لافرق بين الجميع، في تحمل المسؤولية داخل التنظيم.

وأضاف، أبنائي عندما وصلوا إلى سن الرشد، حرصت على أن يختاروا بأنفسهم ويبنوا مسارهم بكل مسؤولية في إطار المواطنة الحق، ولا أتدخل في شؤونهم.

error: