لشكر عن بنكيران “الرجل حالة انسانية إما غنقابلوها أو غنقابلو مشاكل البلد”…

عبد الاله بنكيران عوض أن يرجع الى بيته ويعمل عل بناء الأداة الحزبية تجده يلقي ذات اليمين وذات الشمال المسؤولية على الآخرين"...

يسرا سراج الدين

كُلُّ إِنَاءٍ  بِمَا فِيهِ يَنْضَحُ.. هكذا رد الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر على تصريحات عبد الإله بنكيران التي طالت عددا من الشخصيات السياسية.

وفي إجابته على سؤال يخص الإتهامات التي يوجهها بنكيران لإدريس لشكر بين الفينة والأخرى، أوضح هذا الأخير على أنه ليس من سماته أن ينعت الشخصيات العمومية والسياسية بالصفات القدحية، مشيرا إلى أن ما أسماه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “غدرا” كان تدبيرا سياسيا وعقلانيا ومسؤولا خدمة لمصالح الوطن أولا ومصلحة الحزب ثانيا.

واستشهد لشكر خلال استضافته ببرنامج “بدون لغة خشب” بما يجري مع “إيمانويل ماكرون” في فرنسا رغم كونه الحزب الأول الذي يترأس الجمهورية، إلا أنه يواجه مشاكل عديدة من أجل تكوين الأغلبية دون أن يعزي هذه التحديات إلى وجود ما يسميه  بنكيران “بالعفاريت والتماسيح”، لأن الصواب هو البحث عن خلفاء يوصلونك للأغلبية.

كما أوضح الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي أن “بنكيران” اعتبر نفسه في وقت من الأوقات كل شيء في هذا البلد، مشددا على أن تصريحاته التي جاءت تزامنا مع حالة الضعف التي تعتري حزب العدالة والتنمية، لم تكن في إطار الصواب، إذ كان من المفروض أن ينفتح وبكل مسؤولية على الحقل السياسي ويغير سلوكه بدل التهجم على اليسار من اتحاد اشتراكي، وفديرالية اليسار، الحزب الاشتراكي الموحد، وكذا النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن حتى أصدقائه (جماعة العدل والإحسان ومن كانوا رفقته بالحزب) لم يسلموا من لسانه.

وفي ختام إجابته، قال القيادي الإتحادي في إشارة منه إلى “عبد الإله بنكيران”، “الرجل حالة انسانية إما غنقابلوها أو غنقابلو مشاكل البلد”.

وأضاف إدريس لشكر قائلا :” نحن أيضا مررنا من هذا الوضع إذ كنا حزب كبير، والأول لتقوم انتخابات معينة (2007) بإنزالنا الى المرتبة الخامسة أو السادسة، لكننا تركنا مشاكلنا جانبا واختلفنا وناقشنا وانطلقنا.. عبد الاله بنكيران عوض أن يرجع الى بيته ويعمل عل بناء الأداة الحزبية هاهو يلقي ذات اليمين وذات الشمال المسؤولية على الآخرين”.

error: